بكين 17 مارس / شينخوا / فى احدث زيارة الى الصين فى اوائل شهر يونيو , ذهل
بيتر مندلسون - المفوض التجارى للاتحاد الاوربى - من الحجم الضخم للسلع المتوجهة
الى اوربا والتى // ما زالت لا تضاهيها حتى بشكل طفيف التجارة المتدفقة الى وجهة
اخرى//.
اشتكى مندلسون , بعد زيارة لمحطة الحاويات مايرسك للوجستيات ( الصين ) فى شنتشن -
الميناء الكثير الاشغال فى جنوب الصين , اشتكى من ان ثلاثا من كل اربع حاويات ,
تنطلق من شنتشن الى الاتحاد الاوربى تعود فارغة.
هذه الملاحظة ابرزت المخاوف التى تساور الشركاء التجاريين الرئيسيين للصين فى
اوربا والولايات المتحدة , الذين يذهلهم حجم وسرعة النهوض الاقتصادى الصينى منذ ان
شرعت تطبق سياسة الاصلاح والانفتاح الصانعة للعصر فى اوائل ثمانينيات القرن
العشرين. هم يقلقون من ان طوفان السلع المصنوعة فى الصين سوف يصطدم بصناعاتهم
المحلية.
قال تشيونغ تشوان , الناطق باسم وزارة التجارة الصينية : // قضية الحاويات مثال جيد
للعلاقات التجارية الحقيقية بين الصين والاتحاد الاوربى//.
واضاف تشونغ : // 70 بالمئة من الصادرات الصينية الى الاتحاد الاوربى هى منتجات
كثيفة العمل, منخفضة القيمة, كبيرة الكمية.. فى حين ان 80 بالمئة من الواردات من
الاتحاد الاوربى هى منتجات رأسمالية وكثيفة التكنولوجيا , ذات قيمة عالية وكميات
محدودة//.
قال تشونغ : // طائرة ايرباص التى تشتريها الصين من الاتحاد الاوربى تعادل 80
مليون زوج من الاحذية التى تصدرها الصين , من حيث القيمة. والتجارة بين الصين
والاتحاد الاوربى تكمل بعضها بعضا وبشدة ومتبادلة الفائدة/ /.
غير ان عديدا من المحللين الاوربيين والامريكيين لا يوافقون على ما قدمه تشونغ من
توصيف. وثمة شيء واحد مؤكد : ان حكاية نجاح الصين تذكى غرائز الحمائية , وهى
الاختبار الحاد لالتزامات الدول حيال التجارة الحرة فى عموم العالم.
منازعات تجارية
ارتفعت تجارة الصين الخارجية بمعدل ما يزيد عن 30 بالمئة سنويا فى الخمس سنوات
السابقة , منذ انضمامها الى منظمة التجارة العالمية بالعام 2001 . فى فترة 2001 -
2005 , ضاعفت الصين القيمة الاجمالية لوارداتها وصادراتها مع ارتفاع نصيب الصين من
اجمالى التجارة العالمية من 4 بالمئة الى 6.7 بالمئة.
ارتفاع تجارة الصين الخارجية يسهل النمو الاقتصادي فى البلاد. ففى السنوات الاخيرة
, بلغ معدل نمو الناتج الوطنى الصينى 9.4 بالمئة سنويا .. اعلى كثيرا من نسبة
النمو الاقتصادى العالمى. الصادرات تنمو باسرع من الواردات. وقد زاد الفائض
التجارى الصينى باكثر من ثلاث اضعاف , من 32 مليار دولار امريكى عام 2004 الى
الرقم القياسى وهو 102 مليار دولار امريكى فى عام 2005 - الفائض السنوى الثانى عشر
على التوالى. اما فى النصف الاول من هذا العام , فحصدت الصين فائضا مقداره 61.5
مليار دولار امريكى , بزيادة 54.9 بالمئة على اساس سنوى , حسبما علم من احصاءات
المصلحة العامة للجمارك .
وكالة انباء شينخوا - 17 آذار (مارس) 2007
http://www.arabic.xinhuanet.com/arabic/2007-03/17/content_402611.htm
أقرأ أيضاً
واشنطن تحيي آمال القاهرة في التوصل لاتفاق تجارة حرة
بلير يشعر بالاسف لدور بريطانيا في تجارة العبيد
مقتل عضو مجلس إدارة في غرفة تجارة ميسان
ازدهار تجارة حقوق الملكية غير الحكومية في شانغهاي
جميع الحقوق محفوظة لـ تجارة العرب ©2007