في معرض رده على سؤال النائب الأول لرئيس مجلس الشورى جمال فخرو بشأن خطة
السياحة ومراحلها والآثار الاقتصادية التي ستترتب على تنفيذها قال وزير الإعلام
محمد عبدالغفار إن ‘’هدف إستراتيجية تطوير قطاع السياحة، هو مضاعفة القيمة الحقيقية
من الاقتصاد السياحي في السنوات الخمس المقبلة ليصل العائد إلى 355 مليون دينار’’.
وأكد عبدالغفار أن ‘’قطاع السياحة، شرع أخيراً في تنفيذ خطة لإعادة تنظيم العمل
بالمرافق السياحية، تهدف إلى توفير البيئة السياحية المواتية للاستثمار في القطاع
السياحي وتسمح للمستثمرين بتنفيذ مشروعات جديدة تتفق والمعايير السياحية المتقدمة
في مجال الاستثمار (...) إضافة إلى تحسين مستوى الجودة والخدمات التي تقدمها
المرافق الفندقية والسياحية الحالية’’.
وأشار الوزير إلى أن ‘’قطاع شؤون السياحة، قام بالتنسيق مع الجهات المعنية كمجلس
التنمية الاقتصادية ووزارة الصناعة والتجارة بإعداد برنامج عمل يهدف إلى تطوير
السياحة؛ تحقيقا لبرنامج عمل الحكومة الذي يهدف إلى تحسين مستوى الجودة في تقديم
الخدمات السياحية’’.
وأكد أنه ‘’سيتم التركيز في المرحلة المقبلة على متابعة تنفيذ برنامج العمل الموضوع
لتحسين المرافق السياحية والترويج للمملكة محليا وعالميا في الأسواق السياحية من
خلال المشاركات العلمية والإعلان والترويج في المجالات التسويقية المعروفة عالميا’’.
ويأتي تصريح الوزير بشأن الاستراتيجية التي يعكف عليها قطاع السياحة من اجل التوسع
في عمليات الترويج السياحي للبلاد مهماً من حيث المطالبة وبشكل سريع بالكشف عن هذه
الاستراتيجية ليتمكن العاملون في هذا القطاع على مختلف المستويات (مستثمرين سياحيين،
أصحاب فنادق...إلخ) من المشاركة بفاعلية في تنفيذ بنود تلك الإستراتيجية جنباً إلى
جنب مع القطاع المذكور، وذلك من اجل خلق شراكة بين القطاعين العام والخاص لتهيئة
البنية التحتية للسياحة وكذلك توفير الكوادر البشرية القادرة على القيام بالمهمات
التي يتطلبها التوسع في القطاع السياحي، كل ذلك من أجل جعل البحرين مركزاً سياحياً
مستقطباً للأفواج السياحية من جانب، وجذب المستمرين في قطاع السياحة من جانب آخر.
وفي الوقت نفسه تبرز تساؤلات بشأن مدى قدرة قطاع السياحة على القيام بالمهمات
المنوطة به في مجال الترويج السياحي ومدى إمكانيته سواء على مستواه المؤسساتي أو
على مستوى الكوادر البشرية المسيرة لهذا القطاع من التعاطي بشكل إيجابي مع القطاع
السياحي الخاص، سيما في ظل دعوات تطالب بتضييق الخناق على بعض مصادر الدخل في هذا
القطاع الحيوي.
ولعل ما حصل في معرض برلين السياحي الذي اختتم اعماله أمس من تأخير وصول المطبوعات
الخاصة بجناح البحرين وكذلك حجم الوفد الذي شاركت فيه لا يعطي إشارات إيجابية في
اتجاه تحقق الأهداف التي تحدث عنها الوزير، فقطاع السياحة شارك بثلاثة موظفين
برئاسة القائم بأعمال مدير إدارة التسويق السياحي بلغت قيمة تذاكر سفر الواحد منهم
(1800) دينار على الدرجة الأولى، و(7) شخصيات ممثلة للقطاع الخاص (السفريات، فنادق
5 نجوم وممثل لغرفة تجارة وصناعة البحرين)، في الوقت الذي شاركت فيه دول الخليج
بوفود مثل بعضها وكلاء وزارات إذ بلغ ممثلو الإمارات 98 شخصا، سبعة منهم شخصيات
رسمية فيما مثل البقية القطاع الخاص، يمثلون مختلف الانشطة السياحية.
أما بشأن المطبوعات الترويجية الخاصة بجناح المملكة الذي كلف ما يقارب الـ(70) ألف
دولار فإنها لم تصل إلى أرض المعرض إلا بعد اليومين الأوليين من الافتتاح، ومن
المعروف أن المعرض يفتتح أبوابه للتجار فقط في الأيام الثلاثة الأولى واليومين
التاليين للجمهور، وبالتالي فقد خلا جناح البحرين من أية مطبوعات تستقطب كبار
الزوار من شخصيات رسمية ومستثمرين في اول يومين للمعرض وهو الأمر نفسه الذي حصل
حينما شارك القطاع العام الماضيً في معرض القاهرة.
الوقت
البحرينية -
http://www.alwaqt.com/art.php?aid=45131
أقرأ أيضاً
فخرو: اللجنة المشتركة مع «النواب» تدشن لمرحلة جديدة من التعاون
كمشكي: ارتفاع كلفة الإنشاء 5% في الأشهر الثلاثة الأخيرة
السياسة الاقتصادية .. بين سعر العملة وقيمتها
سول وواشنطن تتوصلان الى اتفاق جزئي لتحرير التجارة
جميع الحقوق محفوظة لـ تجارة العرب ©2007