قام المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة امس الاول بزيارة إلي منطقة الرويعي المحترقة ولكنه عاد إلي مكتبه مرة اخري دون ان يري الاكشاك المحروقة أو يلتقي مع اصحابها كما كان مقررا خاصة انه كان قد تم اعداد خيمة لاستقبال الوزير ومحافظ القاهرة بها.. هذه هي المحصلة النهائية للزيارة »الحكومية« التي كان من المقرر ان يقوم بها المسئولون للالتقاء مع أصحاب الاكشاك »المحروقة« ولكن السؤال الآن:
ماذا حدث حتي يرجع »رشيد« من منتصف الطريق دون ان يري المحلات او حتي يلتقي مع
اصحابها؟!
* تساؤلات حائرة
بداية الاكشاك »المحروقة« بمنطقة الرويعي تقع في منطقة ضيقة جدا ويطلق عليها أهالي
المنطقة لقب »الدرب« وهي تمتد من دائرة قسم الموسكي إلي دائرة باب الشعرية والمنطقة
بها عدد ضخم جدا من الورش والمحلات الصغيرة التي تعمل في صناعة الجلود التي يتم
شراؤها من المدابغ، فالبعض يعمل في صناعة القوالب الخشبية، وآخرون يعملون في
تجارة
وصناعة »الكلة«.
وسط لهيب الاسعار التي نالت من المواد الخام لهذه الصناعات الحيوية بالإضافة إلي
الطوفان القادم من المارد الصيني الاسيوي.. نصب المسئولون بالحي الذي تقع به
الاكشاك المحروقة سرادقا به منصة حتي يجلس المسئولون عليها عندما يحضرون الساعة
الثانية للالتقاء بهم وطمأنتهم علي ان مصيرهم الذي بات مجهولا بعد ان اختفت اكشاكهم
التي كانوا يأكلون منها وتفتح بيوتهم من خلالها بسبب الحريق المروع سيصبح في يد
امينة بعد ان تتدخل الحكومة وتساعدهم للوقوف علي اقدامهم مرة اخري.
جلس أكثر من 300 شخص لمدة ساعتين في انتظار الدكتور عبدالعظيم وزير محافظة القاهرة
ووزير التجارة، ولا تعلم عن حقيقة هؤلاء الجالسين شيئا.. هل هم اصحاب الاكشاك
بالفعل ام اندس بينهم اصحاب الحيل والمنتفعون من الازمات؟
.. المهم حضر المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة يرافقه الدكتور
عبدالعظيم وزير محافظ القاهرة وعدد هائل من اعضاء الغرفة التجارية بالقاهرة وجميع
اعضاء مجلسي الشعب والشوري بالمنطقة بالإضافة إلي كوكبة من جهات رقابية وامنية
وهكذا تحولت هذه المنطقة »اليتيمة« بين عشية وضحاها إلي منطقة جذب للزوار
والمسئولين رغم ان جميع من تحدثت معهم بالمنطقة اكدوا اننا لاول مرة في حياتنا نري
هذه الوجوه سواء من الغرفة التجارية أو المسئولين بالحكومة.
أما اعضاء مجلسي الشعب والشوري فلم نرهم إلا ايام الانتخابات ومن يومها وانقطعت
اخبارهم واخبارنا عنهم!!
جريدة الوفد -
http://www.alwafd.org/v2/News/NewsDetail.php?id=12492&type=economy
أقرأ أيضاً
مشاركات قطاع السياحة في المعارض الدولية.... ما هي النتائج الإيجابية ؟
فخرو: اللجنة المشتركة مع «النواب» تدشن لمرحلة جديدة من التعاون
كمشكي: ارتفاع كلفة الإنشاء 5% في الأشهر الثلاثة الأخيرة
السياسة الاقتصادية .. بين سعر العملة وقيمتها
جميع الحقوق محفوظة لـ تجارة العرب ©2007