تجارة: مقالات منوعة في التجارة - تجارة داخلية و تجارة خارجية


تقرير العمالة الأمريكي يدعم الدولار والين يعجز عن الحفاظ على مكاسبه

بعد أسبوع مكتظ بقرارات البنوك المركزية وببعض الاستقرار الذي يعود الآن إلى أسواق الأسهم، قد تتمكن أسواق العملات من التركيز بشكل أكثر على الأساسيات الاقتصادية خلال الأيام المقبلة.

هذا وستكون كل من البيانات الاقتصادية الفعلية وبيانات التضخم مركزاً للاهتمام في الولايات المتّحدة، حيث تشمل البيانات الاقتصادية الفعلية المنتظر صدورها بيانات المبيعات لشهر فبراير/ شباط وكذلك بيانات الإنتاج الصناعي، بالإضافة إلى المؤشرات الاقتصادية الأساسية لشهر مارس/ آذار. ويتوقع أن تدعم البيانات وجهة النظر القائلة بأن نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول من هذا العام كان منخفضاً. ومع استمرار قلق بنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن الضغوط التضخمية، فإن بيانات مؤشر أسعار المنتجين ومؤشر أسعار المستهلكين ستكون بغاية من الأهمية التي يحتمل أن تبين أن التضخم الرئيسي لا يزال ضمن مستويات عالية. كما سينتظر الدولار صدور بيانات حساب رأس المال والتدفقات النقدية للتوجهات.
ويتركز الاهتمام في أوروبا على تقرير المعهد الألماني “زيو” للدراسات الاقتصادية، وكذلك على مؤشر أسعار المستهلكين في منطقة اليورو المنتظر صدورها يوم الخميس.
ومن المتوقع أن تظهر بيانات الناتج المحلي الإجمالي النهائية في اليابان اتجاهاً للارتفاع نحو معدل قوي للنمو، غير أنه من المستبعد أن يغير ذلك من وجهة نظر السوق بأن أسعار الفائدة سيتم رفعها فقط بشكل تدريجي.
اليورو: دعم المركزي الأوروبي قلل الخسائر
كانت بداية الأسبوع بالنسبة لليورو ضعيفةً حيث تكبد خسائر جسيمة مقابل الين مما دفع به للانخفاض. فقد أقبل المستثمرون على سحب الرهانات التي أجروها على حين واصل المتعاملون تركيزهم على الهبوط في أسواق الأسهم المالية. كما انخفض الدولار بشكل طفيف في وقت متأخر من يوم الاثنين صدور مؤشر معهد إدارة الإمداد لقطاع الخدمات الذي جاء أضعف من المتوقع. فقد تنبأ وزير الخزينة الأمريكي هنري بولسون بنمو مستقر للاقتصاد الأمريكي على الرغم من الركود في سوق العقارات. غير أن وجهة النظر المتفائلة هذه لم تحظَ بأي دعم من تقرير بنك الاحتياطي الفيدرالي الذي أشار إلى أنه من المحتمل أن يفقد الاقتصاد الأمريكي قوته، حيث تم تسجيل انخفاض في النشاط الاقتصادي في 4 مقاطعات من أصل 12 مقاطعة أمريكية.
كما حصل اليورو على بعض الدعم في منتصف الأسبوع قبل اجتماع البنك المركزي الأوروبي، حيث يتوقع على نطاق واسع زيادة أسعار الفائدة بمقدار 25ر0 في المائة غير أن تأكيد الزيادة قد سبب انخفاضاً في اليورو بعد أن أعلن البنك المركزي الأوروبي عن توجهه لفرض بعض القيود، مما أدى إلى إيجاد بعض الشك والغموض حول مدى تخفيض أسعار الفائدة في منطقة اليورو. وفي وقت لاحق من جولة التعاملات، حصل الدولار الأمريكي على بعض الدعم بسبب التوجهات الإيجابية لسوق الأسهم وانخفاض اليورو مقابل الدولار إلى 3120ر1 دولار.
وارتفع الدولار يوم الجمعة مقابل اليورو بعد صدور تقارير الحكومة الأمريكية التي أظهرت نمواً في الوظائف غير الزراعية في الشهر الماضي والتي كانت متوافقة بشكل كبير مع التوقعات، بينما انخفض العجز التجاري في يناير/ كانون الثاني على نحو أكثر من المتوقع. فقد ارتفعت الوظائف غير الزراعية بمقدار 000ر،97 أي أقل بقليل من ال000ر100 المتوقعة من قبل الاقتصاديين. ومن الجدير بالذكر أنه تم تعديل معدل نمو الوظائف خلال الشهرين الماضيين ليرتفع إلى ما مجموعه 000ر55 وانخفض العجز التجاري الأمريكي بمقدار 8ر3 في المائة إلى 1ر59 مليار دولار في يناير/ كانون الثاني ويعتبر هذا الانخفاض في العجز هو الرابع خلال الشهور الخمسة الماضية.
وتراوح سعر التعامل في الأسبوع الماضي ما بين 3069ر1-3212ر1 دولار لليورور ومن المتوقع أن يتراوح سعر التعامل هذا الأسبوع ما بين 2970ر1- 1،3270 دولار لليورو (7641ر4-8743ر4 درهم لليورو).

الخليج - 11 آذار (مارس) 2007

http://www.alkhaleej.ae/eco/show_article.cfm?val=362466

أقرأ أيضاً

رئيس الغرفة بحث معه تطوير التعاون في المجالات التجارية ..نائب رئيس الوزراء المقدوني يدعو رجال الأعمال القطريين لزيارة بلاده

تضاعف كميات الكوكايين المضبوطة في ألمانيا

الغرفة تبحث العلاقات مع النائب الثاني لرئيس وزراء مقدونيا

«تاريخية» زيارة بوتين الخليجية


خريطة الموقع

جميع الحقوق محفوظة لـ تجارة العرب ©2007