خلال اجتماعه مع السفير الفرنسي في دمشق ميشيل دوكلو قدم المهندس خالد الأحمد
محافظ دير الزور أمس الأحد شرحاً مفصلاً عن المحافظة من حيث المساحة والسكان
والنشاط الاقتصادي، وأكد أن دير الزور لاتزال بكراً في مجال الاستثمار رغم غناها
بالمواقع الأثرية والمعالم السياحية، إضافة الى وجود مقومات الاستثمار في المجال
الزراعي والصناعي.
واستعرض المحافظ تطور العلاقات بين سورية وفرنسا من خلال التواجد الفرنسي الفاعل في
مجالات النفط والآثار واستصلاح الأراضي منوهاً بوجود فرصة أكبر للتعاون بين البلدين
من خلال المشاركة في مؤتمر للاستثمار سيعقد في المحافظة هذا العام مبدياً استعداد
المحافظة لتقديم جميع التسهيلات في مجال الاستثمار.
من جانبه عبّر السفير الفرنسي عن سعادته لزيارة دير الزور التي يتواجد فيها
الفرنسيون بصفة علماء آثار وفنيين في مجال النفط وبائعي تجهيزات فنية في مشاريع
استصلاح الأراضي مؤكداً أن الطموح أكبر في مجال مشاريع الاستثمار حسب الخطة الوطنية
في سورية مشيراً إلى وجود قدرات كبيرة ومتنوعة في دير الزور يمكن الاستفادة منها
إلا أن هذه القدرات غير معروفة بشكل كافٍ لدى المستثمرين الفرنسيين وذكر أن العلاقة
المميزة في مجال التعاون النفطي يجب أن تكون مثالاً لتعاون مماثل في المجال السياحي.
مبدياً الرغبة باختيار قنصل فخري للسفارة الفرنسية في دير الزور وهو ما رحب به
المحافظ.
ووعد السفير الفرنسي أنه سيعود قريباً الى دير الزور بصحبة عدد من المستثمرين
الفرنسيين.
وكان السفير زار غرفة تجارة وصناعة دير الزور، حيث التقى رئيس وأعضاء الغرفة وتم
بحث إقامة مشاريع استثمارية في مختلف المجالات، كما زار متحف دير الزور واطلع على
معروضاته التي تتحدث عن تاريخ المحافظة.
شام برس -
http://www.champress.net/?page=show_det&id=15663
أقرأ أيضاً
إشهار شركة (تطوير) المشاريع السعودية الأردنية منتصف نيسان
غرفة الشارقة تدعو أعضاءها إلى المشاركة في معرض الصناعات الخليجية الأول في دمشق
دول «الكوميسا» تتجه الى الشراكة في الكهرباء والطاقة والطرق البرية
جميع الحقوق محفوظة لـ تجارة العرب ©2007