قال الرئيس التنفيذي لشركة //هاليبرتون// الأمريكية العملاقة لخدمات الحقول
النفطية إن الشركة تدرس إدراج أسهمها في واحدة من بورصات الشرق الأوسط في حين تتطلع
إلى فرص النمو في النصف الشرقي من العالم. ولم تقرر هاليبرتون بعد في أي بلد ستدرج
أسهمها.
وقال ديفد ليسار في مؤتمر للطاقة بالبحرين إنه سينتقل بمكتبه إلى دبي مع تركيز
الشركة على المنطقة من أجل النمو في المستقبل.
وأضاف أنه يتوقع استمرار سعر النفط فوق أربعين دولارا للبرميل, مما يوفر فرصا
مواتية لاستثمارات جديدة في صناعة النفط والغاز.
كما أوضح أن هاليبرتون ستنفق جانبا كبيرا من ميزانية استثماراتها هذا العام
البالغة 1.4 مليار دولار في الشرق الأوسط.
ورفعت شركات خدمات النفط والغاز أسعارها في العامين الماضيين مع بذل قطاع الطاقة
أقصى جهده لتشغيل ما يكفي من الطاقة الإنتاجية للوفاء بالطلب العالمي سريع النمو.
سول -- قالت وزارة التجارة الكورية الجنوبية إن المفاوضين الكوريين والأمريكيين
توصلوا إلى اتفاقات جزئية لتحرير التجارة لكن الاتفاق على فتح أسواق السيارات والسلع
الزراعية لا يزال بعيد المنال.
ويسابق المفاوضون الزمن لإبرام اتفاق تجارة حرة قبل نهاية مارس الجاري, موعد
انتهاء أجل السلطات الممنوحة إلى البيت الأبيض للتفاوض على اتفاقات بوسع الكونغرس
قبولها أو رفضها وليس تعديلها.
وتقول دراسات إن اتفاقا من هذا القبيل قد يضيف نحو عشرين مليار دولار إلى حجم
التجارة بين البلدين البالغ 71. 5 مليار دولار سنويا.
وقالت وزارة التجارة الكورية الجنوبية في بيان إن البلدين توصلا لاتفاق في ملف
الجمارك. ويأتي الاتفاق على الإجراءات الجمركية إثر ختام ناجح لمحادثات المشتريات
الحكومية يوم السبت ولوائح مكافحة الاحتكار يوم الخميس.
فيينا -- قال محللون إن منظمة الدول المصدرة للنفط / أوبك/ راضية بسعر برميل
النفط الحالي, الذي يحوم حول ستين دولارا في الآونة الأخيرة.
وتوقع هؤلاء المحللون أن يبقي وزراء أوبك خلال اجتماعهم بمقر المنظمة بالعاصمة
النمساوية فيينا يوم الخميس على سقف الإنتاج الرسمي الحالي البالغ 25.8 مليون برميل
يوميا.
وكان الأمين العام لأوبك, عبد الله البدري, دعا الأسبوع الماضي إلى توخي الحذر
الشديد بشأن أي تخفيضات في حصص الإنتاج.
وقال البدري في تصريحات صحفية إن الطلب ينحسر عادة في الربع الثاني, لكن بفضل الصين
والهند لم يعد هذا أمرا مسلما به ولذا ينبغي الحذر الشديد تجاه التخفيضات.
كما قال مسؤول في أوبك يوم الخميس إنه ينبغي للمنظمة ألا تغير سقف إنتاجها النفطي
في اجتماعها الأسبوع القادم, لأنه من الأفضل عدم اتخاذ أي إجراء في الأشهر المقبلة,
إذ يحتاج الوزراء فسحة من الوقت ليروا آثار تخفيضات فبراير.
وكان هذا المسؤول يحضر اجتماعا للجنة الاقتصادية لأوبك في فيينا انعقد الأربعاء
قبل الاجتماع الرئيسي الخميس لتقرير سياسة الإنتاج.
يشار إلى أن أوبك تضخ أكثر من ثلث إنتاج النفط العالمي. وكانت قد اتفقت في العام
الماضي على خفض الإنتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا اعتبارا من اول نوفمبر وبمقدار
خمسمائة ألف برميل أخرى بدءا من اول فبراير لتعزيز الأسعار.
وكالة انباء
شينخوا -
http://www.arabic.xinhuanet.com/arabic/2007-03/12/content_400085.htm
أقرأ أيضاً
40% نسبة المبيعات في أول معرض للكتاب برأس الخيمة
التجار يتهمون كبار الوكلاء بتخفيض المعروض من الحديد والأسمنت
عمان تشارك في المعرض الخليجي ال 14 بالكويت
جميع الحقوق محفوظة لـ تجارة العرب ©2007