أكدت رئيسة رابطة أمراض الكلية في سورية ومديرة مشفى الكلية الجراحي الوحيد
المختص بزراعة الكلية الدكتورة رانيا ديراني أن وزارة الصحة وافقت على وضع المسودة
التي تحضر لإنشاء المركز الوطني لزرع الأعضاء في سورية،
وبموجب هذه الموافقة نعمل على وضع دليل كامل لهذا المركز والذي ينص على تحديد ماهية
اللجان التي يتضمنها المركز وكذلك شروط منح التراخيص للقيام بعمليات الزرع ومواصفات
المتبرع القريب وغير القريب وكذلك مواصفات المتبرع المتوفى دماغياً والذي سمح
المرسوم رقم 30 للعام 2002 وقراراته التنظيمية بتبرعهم لكون المتوفين دماغياً
يشكلون المستودع الأساسي للزرع، والدليل الذي نعمل على وضعه ينص أيضاً على إحداث
شعب عناية مشددة خاصة لاستقبال هؤلاء المتوفين وتحضيرهم للتبرع وكذلك تحديد اللجنة
التي تثبت الوفاة وشكل استمارة موافقة الولي أو أحد الأقرباء والفحوصات الواجب
إجراؤها لمرضى قصور القلب أو الكبد النهائي تمهيداً للتبرع وسيقتصر عمل هذا المركز
على زراعة الكلية كبداية ومن ثم سيتم الانتقال إلى زراعة الكبد والنقي وغيرها من
الأعضاء مستقبلاً.
وأضافت الدكتورة ديراني في تصريحها الخاص لـ«الوطن» قائلة: نحن بانتظار الموافقة
المبدئية من رئاسة مجلس الوزراء من أجل الانتقال إلى المرحلة الثانية وذلك من خلال
تحديد اللوائح والقوائم التي تتضمن أعداد المرضى وأعداد المتبرعين الجاهزين وكذلك
نسبة الإصابة السنوية في سورية وعدد المراكز الفرعية الواجب إحداثها للخاضعين
لبرنامج الكلية الصناعية والذين يملكون مشكلة قلبية أو كبدية تمنع خضوعهم لعملية
الزرع.
وعن آلية عمل المركز المزمع إحداثه أوضحت الدكتورة: يأتي المتبرع خلال حياته للمركز
ويخبرنا برغبته بالتبرع ومن ثم يقوم المركز بإجراء التحاليل اللازمة له والمتبرع لا
يشترط أن يعرف لمن يذهب العضو المتبرع به وعلى الوجه الآخر يقوم المركز بتعويضه
وهذا التعويض سيدرس من قبل إدارة المركز والذي يتوقع أن يكون على شكل تسهيلات
وخدمات كأن يكون مادياً أو على شكل إعفاءات كإعفاء أحد أبناء المتبرع من الجيش أو
إعفاء سيارة يشتريها من الجمارك وغيرها، وهذا الإجراء يقضي على عمل السماسرة بشكل
نهائي سواء في القطاع العام أو الخاص لأن زراعة العضو ستتم حصراً عن طريق المركز
تحت إشرافه من لحظة التبرع إلى لحظة وصول العضو إلى من يحتاجه فأنا هنا ألغيت
تجارة
الأعضاء ومن دلائل ذلك أن هنالك الكثير من التهديدات وردتني من سماسرة موجودين حتى
داخل السجن يهددون ويتوعدون لأن إنشاء المركز يشكل خطراً كبيراً على أعمالهم وبرأيي
إن هذه التهديدات يجب ألا تثنينا وإنما تعمل على تضافر الجهود والإسراع في إحداث
هذا المركز للخلاص من هذه المافيات.
جريدة
الوطن -
http://alwatan.sy/newsd.php?idn=5111
أقرأ أيضاً
القوانين تعرقل نجاح اتفاقيات التجارة الحرة بين الخليج والاتحاد الاوروبي
ازدياد فضائح السفراء الإسرائيليين في الخارج
66 مؤسسة مصرفية ومالية وأكاديمية بزيادة 83% تشارك في المعرض الوطني التاسع للتوظيف
تحضيرات لجولة خامسة من مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة مع تركيا
جميع الحقوق محفوظة لـ تجارة العرب ©2007