طالبت الولايات المتحدة الأميركية، والاتحاد الأوربي البنك المركزي اليمني تفعيل
الرقابة على "البنوك ومؤسسات الصرافة العاملة في اليمن"، في سياق سياسة "مكافحة
غسيل الأموال وتمويل الإرهاب"، مبدية استعدادها "توفير الدعم لذلك".
ويزور اليمن حاليا فريق تقييم مالي أمريكي أوربي يضم ممثلاً عن وزارة العدل ووزارة
الخزانة الأمريكية ومؤسسة تأمين الودائع الفدرالية الأمريكية، وممثلا عن الاتحاد
الأوربي ويرأس الوفد جير توفس ممثل وزارة الخارجية الأمريكية.
وحسب المصادر الرسمية فقد شرح أحمد عبدالرحمن السماوي محافظ البنك المركزي للوفد "جهود
اليمن في مجال التشريعات والمؤسسات والإجراءات التنظيمية والرقابية والوقائية في
مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وجهود البنك المركزي والقطاع المصرفي اليمني
للتحقق من كافة المعاملات والعمليات المصرفية والضوابط الرقابية المنظمة لفتح
حسابات الأفراد والجمعيات والمنظمات والاتحادات والتقيد بالتوصيات الصادرة عن
مجموعة العمل المالي لمكافحة غسل الأموال والمبادئ الصادرة عن لجنة بازل للرقابة
المصرفية".
وتطرقً للأنشطة التدريبية وورش العمل والندوات التي أقامها البنك المركزي اليمني في
العاصمة صنعاء ومختلف محافظات الجمهورية بهدف التعريف بمخاطر عمليات غسل الأموال
وتمويل الإرهاب.
وكان مجلس الوزراء الأسبوع قبل الماضي شكل لجنة إشرافية برئاسة محافظ البنك المركزي
للتحضير والتهيئة لعملية التقييم المشترك لجهود الجمهورية اليمنية في مجال مكافحة
غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
وشكلت الحكومة اليمنية ومنذ أوائل 2004 لجنة مكافحة غسيل الأموال في البنك المركزي
اليمني تدير فرقاً من الشؤون القانونية والمالية والقضاء والرقابة والمحاسبة والأمن
"لجمع المعلومات عن النشاطات المالية".
ومع إصدارها قانونها الأول عن مكافحة غسيل الأموال فإن فريقا من مكتب الأمم المتحدة
لمكافحة المخدرات والجريمة يساعد الحكومة اليمنية على إعادة تشريع قانون لذات الغرض.
نيوز يمن -
http://www.newsyemen.net/view_news.asp?sub_no=1_2007_03_03_12298
أقرأ أيضاً
اصابة أفغانيين في هجوم انتحاري
حملة اعتقالات جديدة بصفوف الإخوان تشمل عضو بمكتب الإرشاد
الحوامدة: القطاع التجاري في الكرك يشهد فوضى كبيرة
أقارب أصغري يتهمون الولايات المتحدة والكيان الصهيوني باختطافه
جميع الحقوق محفوظة لـ تجارة العرب ©2007