تجارة: مقالات منوعة في التجارة - تجارة داخلية و تجارة خارجية


0061/ سياسيون وأكاديميون وفعاليات رسمية وشعبية..خطاب جلالة الملك ربط مصداقية أمريكا بتسوية القضية الفلسطينية وقضايا المنطقة..إضافة خامسة وأخيرة

وقال رئيس غرفة صناعة اربد بالوكالة هاني أبو حسان..ان خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني جاء ليضع العالم اجمع امام مسؤولياته ودفعه للتحرك الحقيقي والجاد لمعالجة قضايا المنطقة جذريا وخصوصا جوهر الصراع في المنطقة ..القضية الفلسطينية ووجوب حلها حلا عادلا.
وأضاف ان خطاب جلالته حمل رؤية اردنية عربية هاشمية نابعة من الإحساس بالمسؤولية تجاه الأخطار التي تعيشها المنطقة وبين جلالته ان هذه الأخطار إذا لم يتم تداركها فان آثارها السلبية المدمرة لن تقتصر على هذه المنطقة بل ستمتد الى مناطق أخرى من العالم.
وقالت رئيسة ملتقى المرأة للعمل الثقافي في اربد فايزة الزعبي..ان حديث جلالة الملك عبدالله الثاني لممثلي الشعب الأميركي والرأي العام هناك اتسم بالجرأة والموضوعية وركز على مجمل قضايا الامة العربية وفي مقدمتها القضية المحورية المتمثلة بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية..مشيرة الى ان جلالته شخصّ مجمل الأوضاع في المنطقة.
وقالت مقررة تجمع لجان المرأة في اربد غادة طلفاح..ان جلالة الملك تمكن بما يتمتع به من وضوح الرؤية السياسية ان يبين لممثلي الشعب الأميركي وللرأي العام الأميركي وللعالم اجمع أهمية إيجاد حل سريع وعادل لقضية الشعب الفلسطيني باعتبارها ذات تأثير على الاستقرار العالمي..موضحة ان جلالته استنهض الحضور العربي والدولي إذ تحدث كزعيم عربي مسلم في مواجهة صناع القرار في الدولة الأقوى في العالم وعبر عن ضمير العرب والمسلمين والضمير الإنساني.
من جهته أكد العين حيدر مراد رئيس غرفة تجارة الأردن أن الخطاب التاريخي غير المسبوق الذي ألقاه جلالة الملك عبد الله الثاني أمام الكونجرس الأميركي يعبر عما يجول في خاطر كل مواطن عربي في هذا الوطن العربي الكبير.
وأشاد بما حمله هذا الخطاب من طرح لتصورات جلالته حول الوضع في منطقة الشرق الأوسط وفلسطين بشكل محدد أمام ممثلي الشعب الأميركي بكل الوضوح والصراحة والموضوعية والشفافية مؤكداً ان جلالته وضع العالم والولايات المتحدة بصورة الأوضاع المتوترة في المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية معتبراً ان حلها هو أساس السلام والاستقرار في العالم.
وقال العين مراد ان جلالة الملك كان وكما عرفناه دائماً قائداً ورائداً يصدق شعبه وأمته، وكان اكبر المدافعين عن الأمة وقضاياها وحقوقها ومصالحها في جميع أرجاء العالم وجاء هذا الخطاب التاريخي امام الكونغرس الأميركي ليجسد المواقف المشرفة التي يقفها جلالة الملك والأردن تجاه القضايا العربية خاصة قضية فلسطين التي تعتبر لبّ الصراع في المنطقة والعالم، والتي يجب ان يتم حلها بإحلال العدالة والسلام لينعم بعد ذلك العالم اجمع بالأمن والاستقرار.

بترا - 8 آذار (مارس) 2007

http://www.petra.gov.jo/nepras/2007/Mar/08/153.htm

أقرأ أيضاً

ذوي ضحايا التفجيرات يطالبون الحكومة بتفعيل قرار التعويضات

لجنة المستشفيات تعقد اجتماعها الاول بغرفة أبوظبي

جهاز الإحصاء يعلن عن التقديرات الأولية للحسابات القومية الربعية للربع الرابع 2006

شركات الأسمنت قبلت قرار الفواتير.. وصغار تجار الحديد ضاعوا بين الكبار والحكومة


خريطة الموقع

جميع الحقوق محفوظة لـ تجارة العرب ©2007