عندما يأتي الحدث بعد تجهيزات وترتيبات واسعة النطاق فإن ذلك يعني ظهورا جيدا، ويشير السيد محمد الماجد إلى أن هذا ما حدث بالفعل في المعرض هذا العام، حيث حرصنا على أن يكون لدينا شكل متميز سواء بالنسبة للديكورات أو العروض، فقد حاولنا ان ننوع في قطع المجوهرات والساعات، وان نعرضها داخل جناحنا بشكل متميز يوحي بفخامة المكان وروعة المعروضات، حيث نقوم باختيار معظم أفضل التصاميم، فقد توارثنا هذه الثقافة أباً عن جد لأن المجوهرات بالنسبة لنا ثقافة وعشق وتجارة ونحن نعشق هذه المهنة، التي تحتاج إلى كثير من المعلومات وكثير من التفاصيل، لذلك فقد حرصنا من خلال هذه التفاصيل على تلبية ثقافة وأذواق القطريات في السوق المحلي مع مراعاة تجدد الأذواق، خاصة أن الفتيات أصبحن أكثر حرصا على اقتناء مجوهرات ناعمة وذات قيمة في نفس الوقت.
لذلك فإننا نحرص على توفير كافة الأذواق التي تراعي متطلبات هذا الجيل الذي يجب أن تكون لديه مجوهرات خفيفة الظل، وهو الأمر الذي أدى إلى الاختيار والمشاركة في التصميمات، معتمدين على مصممين متخصصين من أوروبا حسب رغباتنا إلا أننا نراعي الطبيعة الخاصة بحب التغيير، وأضاف الماجد ان الأذواق العامة في قطاع المجوهرات هذا العام متنوعة وتركز على الألماس والأحجار الكريمة والزمرد.
كما تحدث الماجد عن اللؤلؤ الذي يمثل بالنسبة له عشقا خاصا توارثه عن أبيه وأجداده عندما يتحدث المرء عن أبيه أو جده يكون لهذا الحدث متعة، وعندما يكون هذا الجد أو الوالد في مكانة السيد علي بن محمد الماجد أو مهدي بن علي الماجد فإن متعة الحديث تزداد، وذلك هو ما دفعني إلى اقتفاء أثرهما خاصة فيما يتعلق بتجارة اللؤلؤ التي أخذت حيزا كبيرا من اهتمام الأسرة، حيث بدأت في اكمال المسيرة التي بدأها جدي عليه رحمه الله وتابعها الوالد، ثم ها نحن نسير على نفس الدرب، مشيراً إلى أنه لم يكتف بما ورثه فقط وإنما يسعى قدر الإمكان إلى تطوير هذا النوع من التجارة وادخال بعض العناصر الجديدة مثل تداخل الألوان وترتيب العقود وفق أشكال خاصة لا تختلف كثيرا عن المألوف وإنما روعي في ذلك ان تجمع بين الأشكال القديمة والنماذج الفكرية الحديثة في صياغة المجوهرات، وهو الأمر الذي أعطى ميزة خاصة لنوعيات اللؤلؤ الخاصة بالماجد.
وقال الماجد إنه يحفظ تاريخ كل حبة من حبات اللؤلؤ سواء تلك التي أشرف على جمعها بنفسه أو التي توارثتها مجوهرات الماجد عن الآباء والأجداد، مضيفاً ان اهتمام مجوهرات الماجد يأتي انطلاقا من قيمته التاريخية والمعنوية اضافة إلى قيمته المادية، فقد كان يمثل في زمن الآباء والاجداد الدعامة الأساسية التي يقوم عليها اقتصاد البلاد خاصة ان اللؤلؤ المستخرج من منطقة الخليج يعتبر من أفضل نوعيات اللؤلؤ على مستوى العالم، مضيفاً أن اللؤلؤ كان بمثابة ما يعتمد عليه كلية في الأمور المعيشية حتى أن كل المهن الأخرى غير استخراجه كانت مرتبطة به، حيث كان نمط الحياة يسير على استخراج اللؤلؤ والذهاب به إلى الأسواق العالمية، خاصة الأسواق التي كانت بدورها تقوم بتصديره إلى باقي دول العالم ودول أوروبا على وجه الخصوص، حيث يحظى اللؤلؤ الخليجي بخطوة فيها.
الشرق -
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2007,March,article_20070301_17&id=economics&sid=local
أقرأ أيضاً
سينما الامارات ... "فتيات الأحلام" باحثات عن الشهرة
مفوضية اللاجئين تعرب عن قلقها من الهجمات العنصرية ضد الصوماليين فى جنوب أ فريقيا
السلطات الاسبانية تطعن في قرار غلق التحقيق في فضيحة المنشطات
إقتصادي / باكستان والنمسا / مباحثات
جميع الحقوق محفوظة لـ تجارة العرب ©2007