في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال لا
تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وايتاء الزكاة هذا ما يريد ان يطبقه
الشيخ عبدالله البكري امام وخطيب جامع الشيخ حمد بن خالد آل ثاني بمنطقة عين خالد.
طموحات الشيخ البكري الدعوية لا تقف عند حدود ولا تعيقها عوائق فالرجل لا يقف عند
الخطبة او الدرس وانما جعل من الجامع منارة علمية قل ان يوجد نظيرها في قطر فالجامع
يشهد العديد من الفعاليات الدينية التي تقدم بصورة غير تقليدية اضافة الي الندوات
العلمية والمحاضرات وتوزيع الكتب والأشرطة وكل هذا يقدم مجانا للجمهور.
بجانب هذا هناك دورات تحفيظ القرآن الكريم للنساء ومسابقة الحديث النبوي تدعمها
جوائز نقدية توازي هذه الانشطة والفعاليات التي تتنوع من آن لاخر وتواكب الطموحات
الدعوية الكبيرة لورثة الشيخ حمد بن خالد الذين يبذلون الكثير من الجهد والمال من
اجل اعلاء كلمة لا إله الا الله محمد رسول الله.
جمهور المصلين دائما ما يلحظ الجديد في الاساليب الدعوية وفي الانشطة المستمرة فهو
بين درس من الدروس القوية والمتقنة واما مع محاضرة من المحاضرات الدينية التي تترك
كبير اثر لديه خاصة في هذا الوقت وقت الخواء الفكري والتسطيح العقلي كذلك الجامع
يستضيف من وقت لآخر دعاة من مختلف التوجهات منهم وجدي غنيم ومنهم الدعاة المحليون
الذين تنقل محاضراتهم علي الانترنت مباشرة لكل مناطق العالم وافتتاح المحطة
التلفزيونية الداخلية التي يستفيد منها رواد المسجد من خلال الشاشات العملاقة
بالطابق العلوي للرجال ولمصلي النساء تمكنهم من متابعة المتحدث وهي تقنية جديدة
تطبق في مساجد قطر.
وقال الشيخ عبدالله البكري ان الدروس اليومية التي تقام بالمسجد تتواصل طوال
الاسبوع وتشمل حلقات تعليم وتلاوة القرآن الكريم التي يشرف عليها محمد رمضان بعد
صلاتي الفجر والمغرب يوم السبت وبعد صلاة العشاء يوم الأحد وبعد صلاة المغرب يوم
الثلاثاء.
بالاضافة لدروس الفقه والحديث التي تعقد بعد صلاة العصر يوميا ويحاضر فيها الشيخ
عبدالله البكري. واشار الي ان الشيخ موافي عزب الموجه الشرعي بإدارة الدعوة يلقي
درساً عاماً لرواد المسجد بعد صلاة العشاء كل يوم أربعاء.
وحث البكري المحسنين من أثرياء هذا البلد الكريم لكي يتسابقوا ويتنافسوا في الخير
وفي مرضاة الله جل وعلا فانه ليس لهم من اموالهم الا ما قدموا وما عداه فهو للورثة
ومن كان منهم قد اغتني بعد فاقة فما احسن ان يشكر ربه بالبذل في سبيله ومن كان
المال قد صار اليه بالميراث فمن حق مورثه عليه ايصال الخير والحسنات اليه. واعرب عن
امله في ان يصاحب النهضة العمرانية التي تشهدها قطر بناء جوامع كبيرة كالتي نراها
في كثير من البلاد الاسلامية، والمحسنون من اهل قطر اهل لذلك لاسيما الاثرياء منهم
واللهيتقبل اعمالهم ويبارك لهم في اموالهم واعمارهم وذراريهم بمنه وفضله.
كما طالب من يبنون المساجد ألا يقف عملهم عند اقامة الجدران والسقوف والأعمدة بل
يسعون الي عمارة المساجد بالعلم النافع والانشطة الدعوية الخيرة ليكمل الاجر ويعظم
الثواب لمن بنوه في ثوابه وان يعتنوا بمسكن الامام ليكون سكنا يليق بمن يدعو الناس
الي الله جل وعلا ويبصرهم في امور دينهم فقد لوحظ ان كثيرا من المساجد ليس فيها اي
نشاط علمي او دعوي لعدم وجود سكن مناسب لداعية جيد فيؤتي بأي امام ممن يقبل السكن
الضيق وغير المناسب والمساجد تحيا بأئمتها كما هو معلوم فكم من مسجد كان معمورا
بالعلم والدعوة والخير اصبح مهجورا برحيل امامه عنه ومن اراد ان يري ذلك بعينه
فلينظر حال جامع السودان بعد الشيخ فاروق الرحماني رحمه الله كيف كان وكيف اصبح
واوضح ان بناء المسكن المناسب بالقرب من الجامع ودعم انشطته من اهم اسباب عمارته
وكثرة الخير فيه مما يعود علي بانيه بالثواب الجزيل والثناء الجميل .
الرايـة -
أقرأ أيضاً
انتخاب اللجنة التمثيلية لمجموعة عمل التأمين
ارتفاع صادرات خيار البحر خلال العام الماضي ووزير الثروة السمكية يؤكد أن اليمن تنفرد به
بحــث العلاقــات الاقتصادية مع السنغال وماليزيا
اليمن ينتج 400الف طن من الاسماك سنويا
جميع الحقوق محفوظة لـ تجارة العرب ©2007