تجارة: مقالات منوعة في التجارة - تجارة داخلية و تجارة خارجية


تحت شعار الفرص والتحديات أمام الدول العربية ..عمان: انطلاق فعاليات المؤتمر العربي الثاني للتوجهات المستقبلية لمنظمة التجارة بسلطنة عمان

انطلقت صباح امس بسلطنة عمان تحت رعاية معالي مقبول بن على بن سلطان وزير التجارة والصناعة العماني فعاليات المؤتمر العربي الثاني حول التوجهات المستقبلية لمنظمة التجارة العالمية «الفرص والتحديات أمام الدول العربية» الذي تنظمه المنظمة العربية للتنمية الإدارية بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وغرفة تجارة وصناعة عمان الذي يستمر لمدة ثلاثة ايام، بحضور اصحاب المعالى واصحاب السعادة وبمشاركة عدد من المديرين والمسؤولين بالدول الخليجية والعربية.

في بداية افتتاح المؤتمر القى معالي مقبول بن على بن سلطان وزير التجارة والصناعة العماني كلمة السلطنة قال فيها: لقد كان انضمام سلطنة عمان لمنظمة التجارة العالمية منسجماً مع توجهات الحكومة التي تم التعبير عنها في الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني 2020، والهادفة إلى إدماج الاقتصاد العماني في الاقتصاد العالمي . وكنا، ولا نزال، على قناعة بأن انضمامنا للمنظمة يحقق مصالحنا الاقتصادية والتجارية، ويرسي الأساس لبيئة تجارية منفتحة توفر الفرص لتدفق الصادرات العمانية نحو الأسواق العالمية دون عوائق ؛ خاصة أن ذلك يشكل أحد الأهداف المهمة التي ننشدها في ظل التوسع في إقامة المشروعات الصناعية الكبرى ذات التوجه التصديري الذي تشهده السلطنة حالياً ؛ كما أننا نثق بأن اتفاقيات منظمة التجارة العالمية تهيئ المناخ المواتي لجذب الاستثمارات الأجنبية، وحفز المستثمرين للإقبال نحو الفرص الاستثمارية المتعددة التي تزخر بها السلطنة .

واضاف قائلا: رغم كل تلك المزايا التي نتطلع إليها، والتي نحرص على تعظيم الاستفادة منها، فأن سلطنة عمان والدول العربية التي انضمت لمنظمة التجارة العالمية، تدرك مدى التحديات التي تفرضها عليها اتفاقيات التجارة والخدمات تحت مظلة المنظمة، مما يتطلب قدرا عاليا من التنسيق فيما بينها حتى تنأى بنفسها عن التأثيرات السلبية التي قد تلحق بها نتيجة لتطبيق تلك الاتفاقيات . أيضاً تحتاج دولنا لأن تزيد من استعدادها للمنافسة العالمية المتنامية، التي هي أبرز سمات المناخ التجاري السائد بعد قيام المنظمة، وذلك بتحسين القدرة التنافسية للشركات الوطنية، ومن خلال الارتقاء بمستويات الإنتاجية والجودة .

واكد معاليه انه لا تزال هناك عشر دول عربية لم تنضم بعد لمنظمة التجارة العالمية، تمر خمس منها بمراحل التفاوض حالياً، وهـي تتطلـع إلــى أن تجـد مراعاة خاصة بأكثر من ما تكفله التدابير التقليدية . ويقع على دولنا العربية تهيئة كل الظروف التي تيسر من انضمام تلك الدول للمنظمة ؛ وعلى الدول التي سبق لها الانضمام، توفير التجارب والدروس التي جنتها من مباحثات الانضمام للمنظمة إلى تلك الدول التي لا تزال تمر بمراحل التفاوض . ومن الجوانب المهمة التي ينبغي أن نركز عليها، العمل على تحرير التجارة البينية العربية من خلال تقوية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، التي لا تزال تعاني من بعض الصعوبات الجمركية وغير الجمركية .

وأشار وزير التجارة والصناعة العماني إلى أن إعلان الدوحة، أو ما يعرف بأجندة الدوحة للتنمية، تضمن برنامج عمل طموحاً يحقق برأينا مصالح جميع الأطراف . غير أن تنفيذ هذا البرنامج، وللأسف، قد تعرض إلى التأخير وعدم الوفاء بالتعهدات من قبل بعض الدول، مما أثر سلباً على مصداقية المنظمة؛ حيث ظل الجمود سائدا لبعض الوقت في ما يتعلق بالقضايا الرئيسية المرتبطة بتحرير تجارة المنتجات الزراعية وتخفيض الدعم الزراعي من قبل الدول المتقدمة، وكذلك تحرير تجارة المنتجات الصناعية . ولقد أدى عدم الاتفاق حول هذه الموضوعات إلى فشل مؤتمر كانكون 2003م، وعدم إحراز تقدم كبير في مؤتمر هونج كونج 2005م . لذلك فإننا ندعو إلى مبادرات جدية، وإلى عزيمة سياسية صادقة من قبل الدول المتقدمة بشكل خاص، وإلى تعاون من الجميع، من أجل إحداث اختراق في جولة الدوحة . ولقد استشعر أهمية ذلك المشاركون في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2007م، الذي انعقد بدافوس - سويسرا في شهر يناير الماضي ؛ حيث حذروا من أن الفشل في التوصل إلى اتفاق تجاري جديد سوف يثير مخاطر الحمائية، ويقود إلى الحد من النمو الاقتصادي العالمي . ولقد تم في ذلك الاجتماع الاتفاق على العودة للمفاوضات .

الشرق - 6 آذار (مارس) 2007

http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2007,March,article_20070307_78&id=economics&sid=arabworld

أقرأ أيضاً

الكادر الخاص فصل أخير فى خصخصة التعليم

جزر(العبيد) في الأطلنطي والعودة إلى الإسلام

رئيس مجلس إدارة مجموعة الخلود للتجارة والمقاولات لالراية

في علّة وجود الطائفية../ علي الشامي


خريطة الموقع

جميع الحقوق محفوظة لـ تجارة العرب ©2007