نفى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير امس ان العراق يشهد حربا اهلية، لكنه
اعتبر ارتفاع عدد القتلى في البلد المحتل “مأساة”، فيما نفى سفير لندن في بغداد
رعاية بلاده لمشروع سياسي جديد يتعارض مع دعم حكومة نوري المالكي.
فقد وصف بلير امس الخميس التدخل العسكري الذي قادته الولايات المتحدة وبريطانيا في
هذا البلد بأنه كان صائبا. وقال بلير في حديث لمحطة “سكاي نيوز” :”ان سقوط هذا
العدد الكبير من القتلى مأساة لكنهم لم يقتلوا لاننا قمنا بما هو خاطىء في العراق”.
وحمل المنظمات الارهابية والمجموعات العراقية المسلحة مسؤولية اعمال العنف في
العراق مشيرا الى ان العراقيين صوتوا لحكومة ديمقراطية. وأضاف “لسنا مسؤولين عن
تفاقم الاوضاع انها (المنظمات الارهابية) مسؤولة عن تدهور الاوضاع” معتبرا ان
“الجنود البريطانيين والامريكيين انجزوا عملا ممتازا في العراق وقدموا تضحيات كبيرة”.
وأكد ان العراق لا يشهد حربا اهلية بالرغم من اعمال العنف الدامية التي تقع في هذا
البلد.
من جهة أخرى قال بلير انه “يشعر بالأسف” للدور الذي لعبته بريطانيا في
تجارة العبيد.
وسئل بلير في مؤتمر صحافي لماذا لم يستخدم كلمة “الأسف” في السابق فقال “حسنا.. ما
قلته بالفعل هو.. نحن اسفون. وأقولها مجددا الآن”.
وأضاف قائلا في مؤتمر صحافي مع رئيس غانا جون كوفور أمس الأول “بالنسبة لنا فإن
الشيء الأكثر أهمية رغم ذلك هو بالتأكيد أن نتذكر ما حدث في الماضي وأن ندينه وان
نقول لماذا هو غير مقبول تماما”.
من جهة اخرى نفى سفير بريطانيا في العراق أن تكون بلاده راعية لمشروع سياسي جديد في
العراق يتعارض مع دعم لندن المتواصل للحكومة العراقية الحالية.
الخليج -
http://www.alkhaleej.ae/articles/show_article.cfm?val=364023
أقرأ أيضاً
تحليل إخباري ... أوروبا لاتزال تفجر الخلافات داخل بريطانيا
تأكيد على اهمية علاج الخلل في موازنة الدولة العامة حرصا على مستقبل اجيال الكويت
ويل سميث ينتج فيلماً عن التوبة
جميع الحقوق محفوظة لـ تجارة العرب ©2007