تجارة: مقالات منوعة في التجارة - تجارة داخلية و تجارة خارجية


القوى العاملة والغرفة بظفار تبحثا آلية تفعيل برامج التدريب الوطنية

نظمت المديرية العامة للقوى العاملة بمحافظة ظفار بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة عمان بصلالة صباح الأربعاء الماضي لقاء المعاهد والمراكز التدريبية الخاصة برئاسة الشيخ نايف بن عمر الرواس رئيس فرع الغرفة بمحافظة ظفار وبحضور نايف بن أحمد الشنفري مدير دائرة التدريب المهني بالمديرية العامة للقوى العاملة بمحافظة ظفار وفي بداية اللقاء رحب رئيس فرع غرفة التجارة والصناعة قائلا يسرني باسم غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظ ظفار ورئيس وأعضاء لجنة الفرع أن أرحب بكم جميعا في هذه اللقاء الهام واخص بالترحيب الفاضل محمد بن مبارك كوفان مدير عام المديرية العامة للقوى العاملة بمحافظة ظفار والإخوة أصحاب المعاهد ومراكز التدريب الخاصة لنبحث خلال هذا اللقاء آلية برامج التدريب الوطنية وما تعانيه هذه المعاهد والمراكز الخاصة من معوقات وصعوبات تواجهها في قيامها بالإسهام الايجابي في خطط التدريب ومتطلبات سياسات التعمين والإحلال والتأهيل للكوادر الوطنية وذلك من خلال تظافر جهودنا المشتركة من قطاع عام ممثلآ في وزارة القوى العاملة والهيئة العامة للتدريب وغرفة تجارة وصناعة عمان ممثلة بلجانها المتخصصة ومنها لجنة التدريب والتعمين واللجان الرئيسية للفرع والمشاركة الفاعلة في عضوية اللجان القطاعية للأنشطة المحددة في ندوات التعمين المنعقدة وأخرها الندوة الثالثة بولايتي إبراء وعبري .
التوجيهات السامية أكدت مبدأ الشراكة بين العام والخاص
إننا من خلال مشاركتنا وإسهاماتنا في ابداء الرأي والمقترحات لتطوير آليات وبرامج التدريب الوطنية إنما ننطلق من تنفيذ التوجيهات السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم حفظه الله ورعاه بتحقيق الشراكة بين القطاعين العام والخاص وتبادل الآراء والمقترحات لتطوير آليات العمل المشترك في تنفيذ السياسات المعتمدة في خطط الحكومة الرشيدة ومن ذلك خطط التأهيل والتدريب للكوادر الوطنية العمانية وإحلالها محل العمالة الوافدة ضمن مراحل وخطوات وآليات تراعي في الاعتبار ماوصلت إليه هذه الكوادر الوطنية من تأهيل وتدريب مهني وتقني يؤهلها ولتلبية نسب وسياسة التعمين والإحلال وخير دليل على نجاح هذه السياسات ماوصل اليه عدد العاملين العمانيين في القطاع الخاص من اعداد تجاوزت 114 الف موظف وعامل يشغلون مختلف المهن الإدارية والمهنية والماهرة وشبه الماهرة ، وقد ساهمت معاهدنا الوطنية المتخصصة في مجال التدريب بدور أساسي وملموس تستحق الشكر والتقدير عليه ولكن ما يشهده العالم من تطور على صعيد المهن والتقنية والتأهيل وما تشهده السلطنة على وجه الخصوص من تنمية ومشاريع تنموية كبيرة خاصة في المناطق خارج محافظة مسقط كولاية صحار والمنطقة الشرقية ومحافظة ظفار بفضل التوجيهات السامية الكريمة لمولانا السلطان المعظم حفظه الله ورعاه كل ذلك يستدعي أن تتواكب سياسات التدريب والتأهيل مع احتياجات ومتطلبات هذه المشاريع والفرص التي تتيحها للكوادر الوطنية للعمل .
وحول كفاءة المعاهد التي تقع خارج محافظة مسقط قال نايف الرواس إن معاهد التدريب الخاصة وبالدرجة الاولى في المناطق خارج العاصمة لاتستطيع بامكانياتها المحدودة ان تلبي كافة متطلبات التطوير والتحديث بما يتلاءم مع مايشهده العالم من تطورات متسارعة في مختلف المجالات ومن هنا نطالب الجهة المعنية بوزارة القوى العاملة ومنها هيئة التدريب المهني بتقديم الدعم والقروض الميسرة والحوافز وابرام اتفاقيات التدريب للعمالة الوطنية مع هذه المعاهد وتقديم الاراضي الخاصة المناسبة لهذه المعاهد وكافة اوجه الدعم المادي والمهني لهذه المعاهد لمساعدتها على الإسهام بدورها الفاعل والايجابي في خطط وبرامج التدريب والتاهيل المعتمدة لترتقي معاهدنا التدريبية وخاصة في المناطق ومنها محافظة ظفار مع متطلبات التنمية وسياسات وخطط الجهات الحكومية المعنية وخاصة وزارة القوي العاملة وبرامجها وسياساتها والمعدلات المستهدفة من هذه المعاهد لتحقيقها .

الشبيبة - 9 آذار (مارس) 2007

http://www.shabiba.com/newsdetails.asp?newsid=40610&catgid=5

أقرأ أيضاً

18 مليار دولار سوق قطع الغيار في المنطقة سنويا

مارك لافن: الولايات المتحدة توقع اتفاقية التجارة الحرة مع الكويت بحلول 2013

شركة عبدالله عبدالغني وإخوانه في طليعة سوق السيارات دون منافس ...الدوراني: مؤتمر الدوحة للتصميم يسهم في جودة المنتج الاقتصادي وتنمية الكفاءة العملية

طرد 4300 عاهرة من دبي


خريطة الموقع

جميع الحقوق محفوظة لـ تجارة العرب ©2007