رئيس الدولة :
الرئيس/ اسماعيل عمر جيلة
العاصمة : جيبوتي
المدن الرئيسية:
جيبوتي (العاصمة)، ثاجورا.
الموقع: تقع جيبوتي على الشاطئ الغربي لباب المندب، بين إريتريا والصومال وأثيوبيا
وأمام اليمن عبر مضيق باب المندب. وبشكل عام فإن موقع جيبوتي موقع استراتيجي فهي
توجد بالقرب من أكبر وأهم ممرات حركة ملاحية بحرية وعلى المشارف الجنوبية لحقول
النفط العربية بالإضافة الى اتصالها بخطوط السكك الحديدية الإثيوبية.
المساحة: 22.000 كم2
التاريخ: كان فيها إمارات صومالية لوقت طويل، ثم حكمتها فرنسا بين 1862 و1977 م
وسموها «بلاد الصومال الفرنسية». كانت جيبوتي تتالف من أربع إمارات عفريه (تابعه
لسلطنة العفر في أوسا) ومن ناحيه التقسيم السكاني فتنقسم جيبوتي إلى مجموعتين
رئيسيتين همّا قومية العفر وقبائل العيسى ذات الجذور الصومالية بالإضافة إلى بعض
المجموعات العربية.
عدد السكان: حوالى 715 الف نسمة وتمثل قبائل العيسى والصومالية الاخرى حوالى 60%
منهم وقبائل العفر قرابة 40%. وتشمل الامية نصف السكان.
المناخ: مناخ جيبوتي حار كافة أيام السنة وتصل درجة الحرارة ما بين يونيو وأغسطس
الى 45 درجة مئوية وتتساقط الأمطار قليلا، أما الجغرافيا الطبيعية فتتكون أغلبيتها
من صحراء منخفضة أو شبه صحراء مع سلسلة جبال بركانية في الشمال.
السياسة الخارجية: دخلت جيبوتى في صراع مسلح مع اريتريا حول الحدود حتى عام 2000.
ومع مولد نظام تعدد الأحزاب في عام 1999 برزت جيبوتي كجزيرة تتصف بالاستقرار في
القرن الأفريقي. في الرابع من سبتمبر 2002 أصبحت جميع التشكيلات السياسية معترفا
بها رسميا في هذا البلد الصغير الذي عاش في ظل الحكم الواحد من الاستقلال إلى العام
1992. وجيبوتي تلعب دورا هاما كوسيط للمنطقة و برز السلام والاستقرار بها بدرجة
أكبر بتوقيع معاهدة سلام وطنية، أعقبها انتخابات إقليمية متعددة الأحزاب. وأصبحت
جيبوتي موقعا رئيسيا يأوي قوات عسكرية أجنبية جديدة في ضوء الحرب ضد الإرهاب الدولي.
كما تلعب جيبوتى دورا هاما في التكتل الاقليمى لهيئة التنمية الحكومية «الايجاد»
وتتوسط فى محادثات السلام الصومالية ومشاكل القرن الأفريقي.
الموارد: التجارة البحرية وعبر سكك الحديد (خط جيبوتي-اديس ابابا). ومرفأ جيبوتي
الواقع على احد الخطوط البحرية الاكثر استخداما في العالم، يشكل الشريان الاقتصادي
الحقيقي للبلاد.
الاقتصاد: اقتصاد جمهورية جيبوتي مرتبط بتجارة الترانزيت ونشاط الخدمات، معتمدة
بذلك على موقعها الاستراتيجي المشرف على باب المندب وكونها منطقة
تجارة حرة، كما أن
اقتصادها يتأثر بحجم المساعدات الخارجية التي تقدمها المؤسسات الدولية (صندوق النقد
الدولي والبنك الدولي ووكالة التنمية الدولية وبنك التنمية الأفريقي والدول الصديقة
خاصة: اليابان وفرنسا والمملكة العربية السعودية). ومن جهة أخرى يعتمد الاقتصاد
الجيبوتي اعتمادا كبيرا على وجود القوات الفرنسية، إذ تقدر المساهمة غير المباشرة
لهذه القوات في الاقتصاد الوطني بحوالي 53 مليون دولار سنويا.
المدينة -
http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2055&pubid=1&CatID=75&articleid=210436
أقرأ أيضاً
وزير خارجية المانيا يطالب بمزيد من مشاركة دول الآسيان فى عملية السلام بالشرق الاوسط
ولي عهد رأس الخيمة يحضر زفاف مواطن
الأطباء والصيادلة: وقف تسويق الأدوية بطريقة غير أخلاقية
غرفة أبوظبي تنظم في ابريل ملتقى القيادات الخليجي الرابع
جميع الحقوق محفوظة لـ تجارة العرب ©2007