تجارة: مقالات منوعة في التجارة - تجارة داخلية و تجارة خارجية


زيادة إنتاج مصانع الأسمنت السعودية تحد من ارتفاع أسعاره خلال العام الماضي

 ارتفع إنتاج الأسمنت في المملكة خلال العام 2006 ليبلغ 27.03 مليون طن مقابل 26.03 مليون طن في العام 2005. واستقر التوريد المحلي عند 24.8 مليون طن (ما يعادل 88.2 في المائة من الإنتاج) مقابل 24.4 مليون طن في العام 2005 (أي ما يعادل 93.6 في المائة من إجمالي الإنتاج) وذلك بعد ان شوهدت شركات الأسمنت الثماني المدرجة في سوق الأسهم السعودية تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية خلال العامين الماضيين لتغطية الطلب المحلي المرتفع. في حين انخفضت صادرات الأسمنت انخفاضا طفيفا، حيث تم مؤخرا إلغاء رسوم الاستيراد لتسهيل حركة تحرير الإسمنت في المملكة. أما عن أسعار الأسمنت، لكل من تجارة الجملة والتجزئة، فقد استحكمت عند مستويات مرتفعة منذ أكثر من عام. هذا الحال ساعد شركات الأسمنت الثماني على زيادة طاقتها الإنتاجية. هذا وقد قادت هذه الحالة إلى دفع الشركات الثماني للبدء في عمليات توزيع الطاقة الإنتاجية حيث يجري حاليا العمل على معظم هذه التوسعات.
وذكر تقرير صادر عن جلوبل بانه قد تم رصد 175 مليار دولار أمريكي للمشاريع الضخمة في قطاع البناء والتشييد السعودي لتنفيذها، إلى جانب مشاريع بتكلفة تقدر بحوالى 120 مليار دولار أمريكي، تبشر بنتائج إيجابية لقطاع الأسمنت في المملكة هذا وتأتي عمليات مضاعفة الطاقة الإنتاجية والتي من المقرر أن تتم على مراحل بحلول العام 2008 تحسبا للارتفاع المستمر في الطلب على الأسمنت والمتوقع خلال الأعوام المقبلة.
واوضح التقرير بانه في مايو 2006، بدأت شركة أسمنت المنطقة الشـرقية في تشغيل خط إنتاج ثالث من الكلنكر، لترتفع بذلك الطاقة الإنتاجية السنوية للشركة إلى 3.3 مليون طن. ومن المتوقع أن يشهد العام 2007 توسعات جديدة في الطاقة الإنتاجية بنسبة 34 في المائة، أَو بإنتاج طاقة إضافية نسبتها 29 في المائة، في حين يتوقع أن يشهد العام 2008 طاقة إنتاجية جديدة نسبتها 46 في المائة، أو طاقة إضافية نسبتها 30 في المائة، ومن حيث الإنتاج، فقد انفردت شركة الأسمنت السعودية بأكبر عملية توسع في الطاقة الإنتاجية ومقدارها 6.6 مليون طن من الكلنكر يوميا. وتسيطر حاليا المنطقتان الغربية والشرقية على مجمل الطاقة الإنتاجية لقطاع الأسمنت السعودي حيث تبلغ الطاقة الإنتاجية المجمعة لهاتين المنطقتين 56 في المائة من إجمالي الطاقة الإنتاجية للكلنكر- أي بواقع 29 في المائة للمنطقة الشرقية و27 في المائة للمنطقة الغربية. وعقب الانتهاء من التوسع في الطاقة الإنتاجية، سترتفع الحصة المجمعة للمنطقتين ارتفاعا هامشيا تبلغ نسبته 32 و26 في المائة من إجمالي الطاقة الإنتاجية على التوالي. ومن المقدر أن ترتفع الطاقة في المنطقة الشرقية لتصل إلى 7.6 مليون طن سنويا، ما يعادل 36 في المائة من الطاقة الإنتاجية الجديدة ليعد هذا الارتفاع الأكبر والوحيد على مستوى جميع مناطق المملكة، وهو ما يعادل زيادة نسبتها 121 في المائة، وذلك بفضل مشاريع التوسع التي أجرتها شركة الأسمنت السعودية في الطاقة الإنتاجية والتي بلغت 6.6 مليون طن سنويا (أي ما يعادل 31 في المائة من إجمالي الطاقة الإنتاجية المقدرة لجميع الشركات). ومن المرجح أن تنخفض حصة المنطقتين الشمالية والجنوبية من 6 في المائة و18 في المائة على التوالي، إلى 4 في المائة و12 في المائة على التوالي. وانفردت المنطقة الوسطى بأعلى حصة من إجمالي الطاقة الإنتاجية للكلنكر والتي من المقدر أن تزداد مساهمتها في الطاقة الإنتاجية من 20 في المائة في الوقت الحالي إلى 25 في المائة، أو بارتفاع نسبته 147 في المائة، بحلول العام 2008. ويعزى ذلك إلى الطاقة الإنتاجية الجديدة التي ستشهدها المنطقة والمقدرة بحوالى 30 في المائة.

المدينة - 15 آذار (مارس) 2007

http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2055&pubid=1&CatID=80&articleid=210400

أقرأ أيضاً

جيبوتي... جزيرة استقرار في القرن الإفريقي

وزير خارجية المانيا يطالب بمزيد من مشاركة دول الآسيان فى عملية السلام بالشرق الاوسط

ولي عهد رأس الخيمة يحضر زفاف مواطن

الأطباء والصيادلة: وقف تسويق الأدوية بطريقة غير أخلاقية


خريطة الموقع

جميع الحقوق محفوظة لـ تجارة العرب ©2007