اقترب رجل أعمال يهودي من ان يصبح أول رئيس ايراني المولد لبلدية بيفرلي هيلز.
وأظهرت نتيجة فرز أصوات الناخبين الذين شاركوا في الانتخابات التي جرت في المدينة
في السادس من مارس اذار أن جيمي ديلشاد الذي هاجر الي الولايات المتحدة من ايران
حين كان عمره 19 عاما وسبق ان فاز بمقعد في مجلس بلدية بيفرلي هيلز في عام 2003
أُعيد انتخابه في المجلس بفارق يقل من 200 صوت.
ولأنه أكبر أعضاء المجلس سنا فمن المتوقع ان ينصبه زملاؤه رئيسا للبلدية في وقت
لاحق من الشهر الجاري تماشيا مع تقليد سائد في بيفرلي هيلز تلك المدينة الغنية التي
يقطنها كثير من نجوم السينما والتلفزيون الأمريكيين.
وقالت اللجنة الايرانية الامريكية للعمل السياسي ومقرها واشنطن العاصمة ان ديلشاد
انضم الي قلة من الايرانيين الأمريكيين الذين انتخبوا لشغل مناصب رفيعة في حكومات
محلية بالولايات المتحدة والنظام القضائي.
ويمثل الايرانيون حوالي ربع سكان بيفرلي هيلز وعددهم 35 ألف نسمة وهم أيضا جزء من
جماعة أوسع في لوس انجليس التي تأوي أكبر جالية ايرانية مغتربة في العالم.
ويملك أعضاء الجالية الايرانية في الولايات المتحدة والذين يقدر عددهم بحوالي 500
ألف حوالي 12 محطة تلفزيونية وإذاعية وشبكة مؤثرة من الصحف والمجلات.
وأقام ديلشاد (66 عاما) حملته الانتخابية استنادا الي تراثه قائلا انه يرغب في ان
يصبح أول ايراني يرأس بلدية مدينة أمريكية. لكن القرار الذي اتخذه مسؤولو بيفرلي
هيلز طبع أوراق اقتراع لانتخابات المجلس المحلي باللغة الفارسية أثار جدلا ودعوات
الى الاحتجاج من مواطنين غاضبين.
ولد ديلشاد في شيراز بايران وانتقل الى الولايات المتحدة قبل 48 عاما لاكمال دراسته
الجامعية في مينيسوتا وكاليفورنيا. وفي وقت لاحق أقام
تجارة في مجال الكمبيوتر وحصل
على الجنسية الامريكية في عام 1974.
ويصف ديلشاد نفسه بأنه صوت مستقل وتعهد بجعل بيفرلي هيلز "أكثر مدن أمريكا أمنا
وجمالا" بنشر الاشارات الضوئية الذكية وخدمة الانترنت اللاسلكي في أنحاء المدينة.
ومن المتوقع ان يتولى المنصب رسميا في 27 مارس اذار الجاري
رويترز
العربية -
أقرأ أيضاً
دراسة اقتصادية اماراتية توصي بانشاء بنك او صندوق لدعم الصناعة
اجراءات صينية جديدة لحماية البيئة
نقيب الاطباء يطالب بوقف الحملات الاعلانية عن الادوية والاعشاب بكل اشكالها
صادرات الأخشاب الأمريكية الى الشرق الاوسط تبلغ 34 مليون دولار أمريكي العام الماضي
جميع الحقوق محفوظة لـ تجارة العرب ©2007