تناقش خدمة «اقتصادنا» لهذا الأسبوع الأوضاع في أفغانستان وذلك على خلفية محاولة الاغتيال التي تعرض لها نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني أثناء وجوده في قاعدة باغرام الشهيرة. وأدت العملية الانتحارية إلى مقتل وإصابة العشرات. وشكلت العملية تصعيداً جديداً من جانب حركة «طالبان» في حربها ضد القوات الدولية المتمركزة في البلاد منذ عدة أعوام. تشير المؤشرات الى أن الأوضاع مرشحة للمزيد من التدهور في فصل الصيف والذي في العادة يشهد تصعيداً في العمليات العدائية. يبدو أن صيفاً حاراً ينتظر أفغانستان هذا العام.
على المستوى الاقتصادي, يلعب القطاع الزراعي دوراً رئيسياً إذ يساهم بنحو 38 في المئة من الناتج المحلي فضلاً عن توظيفه 80 في المئة من القوى العاملة. أما بخصوص التجارة الدولية, فيعاني الميزان التجاري من عجز كبير بسبب ضعف الصادرات. بحسب آخر الإحصاءات المتوافرة تبلغ قيمة الصادرات نحو 471 مليون دولار فقط وتتركز على المنتجات الزراعية والتحف والسجاد متجهة بالدرجة الأولى إلى باكستان والهند وأميركا وألمانيا. بالمقابل تقدر قيمة الواردات بأقل من 4 مليارات دولار وتشمل المعدات والأجهزة والسلع الاستهلاكية قادمة من باكستان وأميركا والهند وألمانيا وروسيا وإيران.
التحديات الاقتصادية
يواجه الاقتصاد الأفغاني بعض التحديات، مثل البطالة والفقر والتضخم وتداعيات التدهور الأمني. تقدر البطالة بنحو 40 في المئة، الأمر الذي يشكل خطراً على السلم الاجتماعي إذ يشجع الشباب العاطل على الانضمام إلى الحركات المسلحة. ولم تتمكن الولايات المتحدة وحلفاؤها حتى الآن من تنشيط الاقتصاد على رغم مرور عدة سنوات من سيطرتهم على البلاد. ويتمثل التحدي الثاني في ظاهرة الفقر، إذ يعيش 53 في المئة من السكان تحت خط الفقر. أيضاً هناك مسألة التضخم, إذ ترتفع الأسعار بنحو 16 في المئة سنوياً. إضافة إلى ذلك, تعيش البلاد أزمة أمنية وخصوصاً في جنوب البلاد حيث مدينة قندهار معقل حركة «طالبان».
صحيفة
الوسط -
http://www.alwasatnews.com/newspager_pages/ViewDetails.aspx?news_id=28713&news_type=BUS
أقرأ أيضاً
دور الغرفة المطلوب.. تحريك المياه الراكدة بأدوات مبتكرة
غرفة دبي تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع الرئيس الجورجي
مخزن للمنتجات البترولية بمشاركة مستثمرين خليجيين
وزير الخارجية ينقل تحيات رئيس الدولة الى ملك اسبانيا
جميع الحقوق محفوظة لـ تجارة العرب ©2007