للماس بريق أخاذ، وسحر يسرق قلوب الفتيات والنساء على حد سواء، تحلم للتزين به
كل جميلة، سواء كانت ثرية أو معدمة، لشعورها بأن الماس هو المتألق دائما على عرش
الأناقة والجمال، وأن من تمتلك قطعة منه، إنما تملك ثروة من المال، وأيضا الجمال
المميز لإكسسوار من الجواهر لا يفقد قيمته، سواء كان ذلك حجرا صغيرا في خاتم، أو
قرطا، أو فصوصا صغيرة متناثرة في عقد أو "كولية" لتزيين الرقبة، أو سوارا للمعصم،
أو دبوس بروش لتزيين الملابس.
وفى أوروبا، تتجه عيون السيدات إلى مدينة انتورب البلجيكية، حيث يوجد واحد من أكبر
المراكز العالمية لصقل وتجارة وبيع الماس، وتعد مدينة انتورب ذات شهرة تاريخية،
وأيضا عالمية بسبب تجارة الماس، والذي يأتي إليها في صورة أحجار طبيعية خام من دول
قلب إفريقيا.
ويقول الهولندي يوب فاندير فارادا (تاجر الماس والذي له صلات تعامل وتجارة بمدينة
انتورب) الماس يوجد في ثلاثة ألوان طبيعية يطلق عليها في أوروبا ألوان الحياة،
بجانب اللون الأبيض أو الشفاف السائد، والألوان هي اللون المائل للاصفرار، وهو يشير
إلى الشمس، والصحارى والجبال، والأخضر إلى الزروع والأشجار، والأزرق ويشير إلى
السماء والبحار، لذلك يطلق على الماس بأنه يحمل كل ألوان الحياة.
ويضيف "أما الأبيض الشفاف فهو رمز الضوء والقمر، وهو الأكثر استخداما وانتشارا في
إكسسوارات السيدات، حيث تفضل الغالبية العظمى ممن يقتنين مجوهرات الماس أن يكون
اللون أبيض، لما يضفيه من بريق وجاذبية، حيث تعتقد بعض السيدات أن الألوان الأخرى
للماس يمكن الاشتباه بها لمن يشاهدها على أنها أحجار عادية أو ذات قيمة أقل، وليست
ماسا، وأعتقد أن كثيرا من النساء لا يعرفن كل ألوان الماس الأخرى أو قد لا يحبذن
اقتناءها".
ووفقا لما يراه يوب من إقبال السيدات على شراء حلي الماس، فإن البيضاوات يملن إلى
اللون الأزرق أو الأخضر، فهو يناسب بشرتهن، ويظهر أكثر تألقا وجمالا، أما السمراوات
فيملن إلى الماس الأبيض والأصفر، حيث يشع ضوءا على البشرة يمنحها تألقا ساحرا
وغامضا في ذات الوقت.
ويقول يوب "قيمة الماس أيضا لا يحددها فقط نوع الحجر نفسه، بل يحددها مدى الإتقان
في صقله، وعدد الأضلع الموجودة في الحجر، وبجانب حجم الحجر نفسه، فهو خام صلب،
ويأتي في كتل غير مستوية وحادة، وطريقة تقطيعه وصقله لصناعة "الفصوص" الصغيرة منه،
هي التي ترفع قيمته وسعره، لما يستغرقه هذا من وقت وجهد طويل وتكلفة، بجانب الحرفية
والخبرة الدقيقة.
ومجوهرات الماس لا تفقد قيمتها أو يتراجع ثمنها بالتقادم، مقارنة بالمشغولات أو
المجوهرات من الفضة والذهب، بسبب خصم ثمن التصنيع في المجوهرات حال بيعها أو
استبدالها بأخرى، بل يبقى سعر الماس محتفظا بقيمته، وذلك بموجب شهادة يتم منحها مع
كل قطعة مجوهرات تحمله.
الوطن -
http://www.alwatan.com.sa/daily/2007-03-15/socity/socity15.htm
أقرأ أيضاً
محمد بن راشد يكرم 13 شركة ومؤسسة فازت بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال 2006
محمد بن مبارك يشيد بدور «الغرفة»
العطية يجتمع مع سفيري الإمارات واستراليا لدى السعودية
النظر في قانون إقامة الأجانب قريبا
جميع الحقوق محفوظة لـ تجارة العرب ©2007