أعلن في أبوظبي عن اطلاق "برنامج إعادة تأهيل وتوظيف الكفاءات المواطنة المتقاعدة من المدنيين والعسكريين" وذلك بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولى عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة.
جاء ذللك خلال اجتماع عقد اليوم في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد وزير شؤون الرئاسة .
ونقل معالي أحمد الحميري أمين عام وزارة شؤون الرئاسة في بداية الاجتماع التعريفي ل "برنامج إعادة تأهيل وتوظيف الكفاءات المواطنة المتقاعدة من المدنيين والعسكريين" للحاضرين تحيات راعي البرنامج سمو الشيخ منصور بن زايد وزير شؤون الرئاسة وتقدير سموه لما يؤدونه من عمل مثمر وما يبذلون من جهد وطني مخلص تجسيداً وترجمةً لرؤى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" بتعزيز الدور الوطني للقطاع الخاص وتفعيل العلاقة بينه وبين مؤسسات المجتمع كافةً ومؤسسات القطاع الحكومي بما يحرك الطاقات الوطنية المادية والبشرية ويحقق تطلعات الوطن في الأمن والنمو والازدهار.
وقال معاليه في كلمة له بهذه المناسبة إن "برنامج إعادة توظيف الكفاءات المواطنة المتقاعدة من المدنيين والعسكريين" الذي نتشرف اليوم بإطلاقه في دورته الأولى يستلهم مقاصده ويستوحي أهدافه من توجيهات سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بإيجاد فرص عمل لكل مواطن قادر على البذل والعطاء ويستمد قيمته من الرعاية الكريمة التي يجدها من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شئون الرئاسة نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم الذي تبنى هذا البرنامج ووجه بتنفيذه إيماناً من سموه بأن المتقاعدين ثروةٌ وطنيةٌ ورصيدٌ متجددٌ وقيمةٌ مضافة لقوة العمل الوطنية إذا ما أحسُن توظيفها واستثمار قدراتها وطاقاتها تعزيزاً لتطلعات دولةٍ تسعى للجودة والتميز والريادة.
وأعرب معاليه عن ثقته بأن أبناء الوطن من المتقاعدين بما يمتلكون من خبرات متميزة وبما اكتسبوه من مهارات ومعارف خلال سنوات عملهم السابقة لقادرون على مواصلة مسيرة البذل والعطاء والإسهام الفاعل في عملية التنمية الاقتصادية الاجتماعية الشاملة التي تشهدها الدولة إذا ما توفر لهم الإعداد المناسب بما يمكنهم من الاندماج في سوق العمل وبيئته سريعة التطور..
وقال إن وطننا وهو يستشرف مشروعاً حضارياًً مستقبلياً طموحاً بحاجة إلى فكر وجهد وخبرة كل أبنائه وبناته تأميناً لمتطلبات حاضرٍ عامرٍ بالرفاهية نعيشه وإيفاءً لاستحقاقات مستقبلٍ زاهرٍ بالخيرِ ننتظره.
وأكد معالي الحميري أن هذا البرنامج في جوهره مشروع وطني استثماري يهدف إلى إعادة توظيف أبناء الوطن من متقاعدي الخدمتين المدنية والعسكرية بعد إخضاعهم لبرنامج تدريبي مهني مكثف يزودهم بالمعارف والمهارات اللازمة لتسهيل عملية اندماجهم في بيئة العمل وسوقه وزيادة الفوائد المرجوة من خبرتهم خاصة وأن غالبيتهم قادرة على العمل بكفاءة عالية لعدة سنوات قادمة.
وأشار الى أن هذا البرنامج الذي يستغرق تنفيذ كل دورة منه ستة أشهر من التدريب النظري والميداني صمم من قبل خبراء متخصين راعوا فيه أن يكون التدريب والتوظيف بمكان الإقامة الفعلية للمتدرب بما يمكن كل منطقة من تصميم برامجها التأهيلية وفقاً لحاجتها وما لدى متقاعديها من خبرات وبما يلبي احتياجات المجتمع المحلي من ناحية ويضمن من ناحية ثانية توفير فرصة عمل لكل متدرب سواء كان ذلك بالقطاع العام أو الخاص.
وأعرب معاليه عن تفاؤل وزارة شؤون الرئاسة بالنتائج المثمرة التي سيحققها هذا البرنامج الذي يسعى لتحقيق أقصى درجات التكامل بين رؤى القيادة السياسية وتوجيهاتها من ناحية وتطلعات المشاركين في البرنامج من ناحية ثانية إلى جانب ما سيوفره القطاعان الحكومي والخاص من فرص وظيفية حقيقية لهذه الشريحة من أبناء الوطن وأكد التزام الوزارة بتنفيذ كل ما التزمت به من مسؤوليات تجاه البرنامج.
ووجه معاليه في ختام كلمته الشكر والتقدير لكافة الجهات المشاركة وعلى رأسها أكاديمية الإمارات إحدى مؤسسات غرفة تجارة وصناعة أبوظبي التي ستتولى تنسق الجانب التدريبي وشركات ومؤسسات القطاعين الحكومي والخاص التي ستوفر فرص العمل لخريجي هذا البرنامج.
وتحدث سعادة محمد عمر عبدالله مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي في الاجتماع الخاص للإعلان عن إطلاق برنامج تأهيل المتقاعدين ..
وكالة أنباء
الإمارات -
أقرأ أيضاً
بمشاركة وفد قطري برئاسة رئيس الغرفة ...الغرف العربية تبحث تطورات منطقة التجارة الكبرى
أوراق ثقافية ... فرجان الإمارات أصوات من حياة منقرضة
279 مليون درهم اجمالي استثمار شركات الخدمات الفنية في دبي
جميع الحقوق محفوظة لـ تجارة العرب ©2007