جلس أفراد أسرة سيم تي هوا الى جوار سريره في المستشفى يبتهلون الى الله من أجل
شفائه غير ان الفزع تملكهم حين علموا ان العاملين في المستشفي ينوون انهاء عمل
الاجهزة التي تساعد على بقائه على قيد الحياة واخذ اعضائه لزرعها لاخرين.
واصابت المشاهد التالية اسرة سيم بل وكثير من السنغافوريين بصدمة مما اثار جدلا
بشأن سياسة عمليات التبرع بالاعضاء في البلاد حيث يفترض أن جميع المواطنين يقبلون
التبرع باعضائهم مالم يسجلوا لدى الحكومة غير ذلك.
وأعلن الاطباء في مستشفي سنغافورة العام وفاة سيم اكلينيكا وان ليس بوسعهم تأجيل
رفع اجهزة الاعاشة أكثر من ذلك حتى لا تصاب اعضائه باي ضرر.
ولم تمانع اسرة سيم في نقل الاعضاء لاخرين ولكنهم ارادوا ان ينتظر الاطباء يوما
واحدا قبل رفع اجهزة الاعاشة.
وبينما كانت والدة سيم البالغة من العمر 68 عاما ونحو عشرين اخرين من اقاربه يبكون
ويتوسلون للاطباء لتأجيل رفع الاجهزة دخل العنبر تسعة من رجال الشرطة لكبح الاسرة
المكلومة بينما نقل سيم سريعا الى خارج الغرفة.
وقالت سيم تشو هياه شقيقة سيم الكبرى "جرى العاملون بالمستشفي وهم ينقلونه على سرير
متحرك عبر الباب الخلفي للغرفة. تصرفهم أشبه بما يفعله اللصوص."
وعقب تجربة عائلة سيم امطرت الخطابات وسائل الاعلام المحلية وقال البعض انه سيختار
عدم التبرع باعضائه احتجاجا على ما حدث مما اجج الجدل الذي كان يدور بشأن
تجارة
الاعضاء.
وفي الشهر الماضي حثت الطبيبة البارزة لي واي وينغ وهي ابنه لي كوان يو أول رئيس
وزراء في سنغافورة الحديثة الحكومة على اضفاء الشرعية على
تجارة الاعضاء او بيع
وشراء الاعضاء البشرية.
وقالت لي في خطاب لصحيفة ستريتس تايمز "تجارة الاعضاء مستهجنه وعادة لا يسمح بها في
دول تحكمها اللياقة السياسية."
الحقائق -
http://www.alhaqaeq.net/?rqid=9&secid=20&art=70807
أقرأ أيضاً
ضابط إسرائيلي يشتري السلاح من البلقان ويبيعه في العراق
افتتاح "فستيفال ووترفرونت سنتر" اليوم في "دبي فستيفال سيتي"
غرفة أبوظبي تبحث التعاون مع محافظ "المركزي" الموريتاني
جميع الحقوق محفوظة لـ تجارة العرب ©2007