تجارة: مقالات منوعة في التجارة - تجارة داخلية و تجارة خارجية


خيبراء عرب يحددون الفرص والتحديات التي تواجهة الدول العربية في الدخول لمنظمة التجارة العالمية

بدأت أمس فعاليات المؤتمر العربي الثامن حول عنوان التوجيهات المستقبلية لمنظمة التجارة العالمية الفرص والتحديات أمام الدول العربية والتي نظمتها وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الادارية وغرفة تجارة وصناعة عمان وذلك تحت رعاية معالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة وبحضور عدد من المسؤولين والمشاركين في المؤتمر وتستمر حتى 7 من الشهر الحالي بمشاركة اكثر من 110 مشارك من السلطنة وخارجها وذلك بغرفة تجارة وصناعة عمان وفي البداية ألقى معالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة علمة قال فيها أن انضمام السلطنة لمنظمة التجارة العالمية منسجماً مع توجهات الحكومة التي تم التعبير عنها في الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني 2020، والهادفة إلى إدماج الاقتصاد العماني في الاقتصاد العالمي . وكنا، ولا نزال، على قناعة بأن انضمامنا للمنظمة يحقق مصالحنا الاقتصادية والتجارية، ويرسي الأساس لبيئة تجارية منفتحة توفر الفرص لتدفق الصادرات العمانية نحو الأسواق العالمية دون عوائق ؛ خاصة وأن ذلك يشكل أحد الأهداف الهامة التي ننشدها في ظل التوسع في إقامة المشروعات الصناعية الكبرى ذات التوجه التصديري الذي تشهده السلطنة حالياً ؛ كما أننا نثق بأن اتفاقيات منظمة التجارة العالمية تهيئ المناخ المواتي لجذب الاستثمارات الأجنبية، وحفز المستثمرين للإقبال نحو الفرص الاستثمارية المتعددة التي تزخر بها السلطنة .
واوضح معاليه ان التي نتطلع إليها، والتي نحرص على تعظيم الاستفادة منها، إلا أن السلطنة والدول العربية التي انضمت لمنظمة التجارة العالمية، تدرك مدى التحديات التي تفرضها عليها اتفاقيات التجارة والخدمات تحت مظلة المنظمة، مما يتطلب قدرا عاليا من التنسيق فيما بينها حتى تنأى بنفسها عن التأثيرات السلبية التي قد تلحق بها نتيجة لتطبيق تلك الاتفاقيات . أيضاً تحتاج دولنا لأن تزيد من استعدادها للمنافسة العالمية المتنامية، والتي هي أبرز سمات المناخ التجاري السائد بعد قيام المنظمة، وذلك بتحسين القدرة التنافسية للشركات الوطنية، ومن خلال الارتقاء بمستويات الإنتاجية والجودة .
وأضاف ان هناك عشر دول عربية لم تنضم بعد لمنظمة التجارة العالمية، تمر خمس منها بمراحل التفاوض حالياً ، وهـي تتطلـع إلــى أن تجـد مراعاة خاصة بأكثر من ما تكفله التدابير التقليدية . ويقع على دولنا العربية تهيئة كل الظروف التي تيسر من انضمام تلك الدول للمنظمة ؛ وعلى الدول التي سبق لها الانضمام، توفير التجارب والدروس التي جنتها من مباحثات الانضمام للمنظمة إلى تلك الدول التي لا تزال تمر بمراحل التفاوض . ومن الجوانب الهامة التي ينبغي أن نركز عليها، العمل على تحرير التجارة البينية العربية من خلال تقوية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، والتي لا تزال تعاني من بعض الصعوبات الجمركية وغير الجمركية .
واشار مقبل علي سلطان لقد تضمن إعلان الدوحة، أو ما يعرف بأجندة الدوحة للتنمية، برنامج عمل طموح يحقق برأينا مصالح جميع الأطراف . غير أن تنفيذ هذا البرنامج، وللأسف، قد تعرض إلى التأخير وعدم الوفاء بالتعهدات من قبل بعض الدول، مما أثر سلباً على مصداقية المنظمة؛ حيث ظل الجمود سائدا لبعض الوقت فيما يتعلق بالقضايا الرئيسية المرتبطة بتحرير تجارة المنتجات الزراعية وتخفيض الدعم الزراعي من قبل الدول المتقدمة، وكذلك تحرير تجارة المنتجات الصناعية . ولقد أدى عدم الاتفاق حول هذه الموضوعات إلى فشل مؤتمر كانكون 2003م، وعدم إحراز تقدم كبير في مؤتمر هونج كونج 2005م . لذلك فإننا ندعو إلى مبادرات جدية، وإلى عزيمة سياسية صادقة من قبل الدول المتقدمة بشكل خاص، وإلى تعاون من الجميع، من أجل إحداث اختراق في جولة الدوحة . ولقد استشعر أهمية ذلك المشاركون في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2007م، الذي انعقد بدافوس – سويسرا في شهر يناير الماضي ؛ حيث حذروا من أن الفشل في التوصل إلى اتفاق تجاري جديد سوف يثير مخاطر الحمائية، ويقود إلى الحد من النمو الاقتصادي العالمي . ولقد تم في ذلك الاجتماع الاتفاق على العودة للمفاوضات .

الشبيبة - 4 آذار (مارس) 2007

http://www.shabiba.com/newsdetails.asp?newsid=40426&catgid=5

أقرأ أيضاً

تفاقم مشكلة زراعة المخدّرات الأفغانية وتصديرها

مطالبة بتشكيل مجلس للإنقاذ في ميسان

بسبب الضرر الذي سيلحق بالتجار والمستهلكين * مراد يدعو «الصناعة والتجارة» إلى تأجيل تطبيق الرسوم النوعية على الاحذية

نظمتها المجموعة الاقتصادية برعاية غرفة التجارة ..ندو ة للتحكيم توصي بإعداد قانون خاص بالتحكيم التجاري في قطر


خريطة الموقع

جميع الحقوق محفوظة لـ تجارة العرب ©2007