تجارة: مقالات منوعة في التجارة - تجارة داخلية و تجارة خارجية


تجارة بيع مخلفات الجيش الأميركي تلقى رواجا بين العراقيين

كثيرة هي فرص العمل الجديدة التي أوجدها الاحتلال الأميركي منذ دخوله العراق في ابريل (نيسان) عام 2003 وحتى الآن، لكنها لا تكفي لسد الفجوة الكبيرة بين حجم العاطلين عن العمل وعدد الفرص المتوفرة. فبعد وظائف الترجمة والحراسة والعمل مع الشركات الأجنبية سواء كانت شركات أمنية أو تجارية، برزت عمليات بيع وشراء مخلفات الجيش الأميركي كتجارة جديدة يمتهنها العديد من الشباب العراقي في أسواق شعبية وفقيرة تقع في مناطق مختلفة من العاصمة بغداد وبعض المدن الأخرى.
والسوق الأبرز لهذه التجارة يقع في وسط مدينة بغداد وبالتحديد في منطقة الباب الشرقي القريبة من المنطقة الخضراء المحصنة امنيا والتي يوجد فيها العدد الأكبر من قوات الجيش الأميركي والشركات الأجنبية، وتعد منطقة الباب الشرقي المركز التجاري الأكبر في بغداد إن لم يكن في العراق ككل والحيوي بالنسبة للحياة الاقتصادية للعراقيين مثلها مثل سوق الشورجة التجاري.
وكل من يمر من تلك المنطقة سيرى تجمعات و«بسطات» يتجمهر حولها الناس بالرغم من عمليات التفجير التي حدثت في هذا السوق تحديدا ولمرات متكررة وبوسائل مختلفة، أحيانا سيارات مفخخة وأحيانا أخرى أحزمة وعبوات ناسفة، بحثا عن مواد مختلفة أجنبية الصنع لشرائها كمواد التجميل ومساحيق الغسيل والملابس العسكرية وبعض الأجهزية الكهربائية والالكترونية المستخدمة، فضلا عن المواد الغذائية المعلبة والمجلات والكتب الأجنبية المختلفة.

الرافدين - 21 شباط (فبراير) 2007

http://www.alrafidayn.com/Story/News/21_02_21.html

أقرأ أيضاً

سمو امير البلاد يفتتح مؤتمر غرفة التجارة والصناعة للقطاع الخاص بدولة الكويت

ثقافي / غرفة تجارة وصناعة الاحساء / دورة تدريبية

الرئيس روه: إتفاقية التجارة الحرة يجب أن تفيد كوريا

تجارة دبي وبريطانيا تتراجع 34% الى 25.2 مليار


خريطة الموقع

جميع الحقوق محفوظة لـ تجارة العرب ©2007