تجارة: مقالات منوعة في التجارة - تجارة داخلية و تجارة خارجية


تجارة ناشطة في محيط المواقع الدولية: القطريون ممتازون والفرنسيون محترمون

على عكس مواقع الجيش اللبناني، تنتشر في محيط مواقع القوات الدولية في الجنوب تجارة من نوع جديد. يركن باعة جوالون سياراتهم، عارضين ملابس وتذكارات ومشروبات ونراجيل وبضائع خفيفة. ويختلطون بالجنود الدوليين في شكل منتظم.
يبدو أبو احمد صاحب إحدى السيارات مهتماً بالحديث عن علاقته بالجنود الدوليين. «القطريون ممتازون، والفرنسيون محترمون جداً ولبقون. يا عمي انا أحكي ما أراه، لم أر من الفرنسيين أي عمل عاطل... الجماعة محترمين»، يقول.
بيـــن الساعــة الثانية والثالثة بعد الظهر، يَنال الجنود ساعة راحة. يخرجون في اتجاه السيارات الجوالـــة لشراء البضائع. ويــــروي أبو أحمد أن «الجنود اخطأوا في البداية. نزلوا بآلياتهم الثقيلة في مناطق لا يعرفها حتى ابناء المنطقة، وكان الناس خارجين للتو من حرب مدمرة وخائفين من اسرائيل. وفي نظر الأهالي البسطاء ، فإن الجنود جاؤوا ليفرضوا سلطتهم على المنطقة. هكذا توترت العلاقة في البداية. هم خافوا منا ونحن خفنا منهم، لكن الآن مشي الحال».

عاملة الصندوق في «مطعم التحرير» في بنت جبيل أيضاً لم تسمع بمشكلات مع القوات الدولية. يضيق المطعم بالجنود الآتين لتناول الوجبات خلال النهار، و «وقت الغداء لا يبقى كرسي فارغ»، تقول. وتضيف الموظفة المحجبة أنها لم تتحدث مع أي منهم، «الجنود يطلبون الطعام من النادل ويحاسب عنهم المترجم اللبناني».
الجنود القطريون يبدون أكثر ارتياحاً في المطعم. يمازحون النادل ويصف أحدهم علاقة القوة القطرية مع الجنوبيين بأنها «الأفضل»، مضيفاً: «دائماً نسأل أهالي البلدة عما اذا كنا نسبب لهم ازعاجاً، غير انهم يعاملوننا كأبناء البلد».

دار الحياة - 1 آذار (مارس) 2007

http://www.daralhayat.com/special/features/03-2007/Item-20070301-0e93eddb-c0a8-10ed-00b5-6dcffd2e9c3d/story.html

أقرأ أيضاً

(تجارة حمص) تستعد لاختراق جدار المؤسسات الحكومية السميك فهل تستطيع؟!

تجارة الرق صورة ماساوية من العالم المتحضر

ثلاثة وافدين ضحية تجارة الإقامات

اللجنة الشعبية العامة تشدد على تفعيل قرار


خريطة الموقع

جميع الحقوق محفوظة لـ تجارة العرب ©2007