أُطمئن الزملاء الذين صعقتهم إهانة رئيس غرفة
تجارة جدة لأحد الصحفيين في مؤتمر
صحفي عقد على هامش منتدى جدة الاقتصادي بأن مبنى هيئة الصحفيين السعوديين على وشك
الانجاز وبالتالي فإن أحدا لن يجرؤ قريبا على امتهان كرامة أي صحفي سعودي، ألم يقل
رئيس مجلس ادارة الهيئة يوما إن أهم أسباب جمود الهيئة هو عدم وجود مقر لها؟! فهاهو
المقر بعد أكثر من سنتين من اشهار الهيئة وانتخاب مجلس ادارتها يوشك أن يكون جاهزا
لتصبح الهيئة شعلة من النشاط وتنطلق لأداء واجباتها والوفاء بمسئولياتها تجاه
الصحفيين السعوديين الذين كادوا ينسون أن هناك هيئة للصحفيين تعنى بهمومهم وترعى
مصالحهم وتدافع عن حقوقهم!!
ولو كان رئيس غرفة تجارة جدة يعلم أن هناك هيئة فاعلة ستقيم الدنيا ولا تقعدها
دفاعا عن الكرامة المهنية لأحد منسوبيها لما أطلق العنان للسانه ليكون سوطا يجلد به
كرامة ذلك الصحفي المسكين الذي مارس مهنته بظهر مكشوف!!
ولو كنا نملك هيئة فاعلة للصحافيين لكان أقل شيء تفعله هو أن تستنكر تصرف رئيس
الغرفة في مؤتمره الصحفي الذي انفلت فيه عقال لسانه، ولأنذرته بدعوة الصحف لمقاطعة
جميع نشاطات غرفته ومنتداه الاقتصادي ما لم يقدم اعتذارا صريحا للصحفي الذي تعرض
لإهانته!!
ولكن لأن مبنى الهيئة لم يفتتح بعد، فإن على الصحفيين أن يتحملوا قليلا متاعب
مهنتهم، فالفرج قريب وأنوار المبنى تشتعل قريبا وحينها سنرى فاعلية لا تبارى لهيئة
أمضت أكثر من سنتين في استجماع قواها وشحذ هممها وتوفير طاقاتها ليوم المبنى
الموعود!!
طبعا هناك احتمال أن يشتغل المبنى ولا تشتغل الهيئة، وعندها ربما لن يكون العتب على
مجلس إدارة الهيئة وإنما على المقاول!!
عكاظ
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20070317/Con2007031795752.htm
أقرأ أيضاً
حسياء الصناعية تستضيف غرفة تجارة وصناعة نورنبرغ
تجارة رائجة لآثار نبوخذ نصر عند تخوم بابل تنعشها القوات المتعددة الجنسيات
المفاوضات الاوروبية الخليجية حول انشاء منطقة تجارة حرة تتعقد من جديد
بريطانيا: الرق تجارة القرن الحادي والعشرين بأرواح البشر
جميع الحقوق محفوظة لـ تجارة العرب ©2007