تجارة: مقالات منوعة في التجارة - تجارة داخلية و تجارة خارجية


النيل الأزرق .. تجارة حدودية نشطة وضعف في التنمية

لا يزال انتشار الالغام في ولاية النيل الازرق يشكل مهدداً خطيراً للأمن ومعوقاً أساسياً لعملية عودة النازحين واللاجئين الى مناطقهم وقراهم رغم ان الولاية شهدت استقراراً أمنياً وانتعاشاً في حركة التجارة خاصة الحدودية منها، الا ان خطوات التنمية لا تزال تسير ببطء شديد حسب افادات بعثة الامم المتحدة في الولاية وعدد من المواطنين الذين اشتكوا لـ(السوداني) من ضعف الخدمات خاصة الطبية وتأخر صرف المرتبات، فيما ترى حكومة الوحدة الوطنية بولاية النيل الازرق انها حققت العديد من النجاحات في مجال التنمية والاستقرار السياسي.

واشار رئيس بعثة قطاع النيل الازرق ببعثة الامم المتحدة في السودان السفير البروفسير عبد الدائم مبارز الى ان البعثة تواجه عدداً من المشاكل التي تعترض مهمتها المتعلقة بالاشراف على تنفيذ اتفاقية السلام الشامل الموقع في التاسع من يناير بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان بشقيه العسكري والأمني، وذكر ان من اهم هذه المشاكل صعوبة الوصول الى مناطق النيل الازرق خاصة الجنوبية منها وذلك لأن معظم الطرق غير آمنة بفعل انتشار الالغام وافرازات الحرب وضعف البنية الأساسية اضافة الى ضعف وجود الوكالات والمنظمات الدولية لتقديم الخدمات والمعونات للسكان والعائدين من النزوح واللجوء، وابان مبارز ان طموحات الأمم المتحدة كبيرة، وقال: (حكومة الولاية تعتقد ان الامم المتحدة قادرة على تحقيق الكثير في الجوانب الاقتصادية..)، مشيراً الى ان هنالك فرقاً كبيراً بين الطموحات والتوقعات وما تقدمه وكالات الامم المتحدة، وذكر ان برنامج حكومة الولاية للتنمية غير واضح وتعتمد على الدعم الذي يأتيها من الخرطوم، وعاب عليها عدم تنسيق جهودها مع جهود وكالات الامم المتحدة، الا انه اكد ان ولاية النيل الازرق تقدمت على بقية الولايات في تنفيذ الاتفاقية خاصة في جانب قسمة الثروة والسلطة، رغم انه اشار الى ان الحركة الشعبية لا تزال تشكو من عدم اشراكها في الادارة المدنية والامن الوطني، كما ان الحكومة لم تنتشر في الكرمك بسبب تردد بعض القادة الميدانيين في بسط السلطة في الكرمك، وقال ان الحركة الشعبية تعللت بعدم توفير المرتبات للادارة المدنية، واوضح مبارز انه رغم كل ذلك فالعلاقة بين الشريكين (المؤتمر الوطني والحركة الشعبية) في السلطة جيدة ويحلان مشاكلهما بطرق سلمية وسلسة دون حدوث اي مواجهات بينهما، واشار الى ان الأمان في الولاية نسبي، وقال: (بدون الاغاثة والتنمية لا يستتب الأمن).

السوداني - 14 آذار (مارس) 2007

http://www.alsudani.info/index.php?type=3&id=2147517430&bk=1

أقرأ أيضاً

مدير تجارة دمشق: نتائج إحالة المخالفين دون الطموح

الشرطة المكسيكية تعثر على 150 مليون دولار فى منزل

وفد من الصحفيين الأجانب يزور غرفة تجارة وصناعة نابلس

قرابة 54 مليار دولار حجم تجارة الولايات المتحدة مع دول الخليج


خريطة الموقع

جميع الحقوق محفوظة لـ تجارة العرب ©2007